مُفتَقدٌ قلبي سَيدتي
مُذْ سافرَ خلفَ الأجفان ِ
سَلَّمتُ العينَ مَقاديري
وجعلتُ رُموشَك ِ عنواني
ودخلتُ بحاراً أجهلُها
لا أعرفُ مَرسى شُطآني
أعماقُ البحرِ تُناديني
لأغوصَ بتلكَ القيعان ِ
ضيَّعتُ طريقي سَيدتي
وسفيني بينَ الخُلجان ِ
يحملُني الموجُ بلا شطّ ٍ
أتنقَّلُ في تيه ِ مَكاني
ياليتَ الموجَ يُطاوعني
يأخذني للبر ِ الثاني
فأعودُ بنفسي سيدتي
لتنامَ على صَدرٍ حاني
هلْ يَأتي زمني في وعد ٍ
فأراك ِ بلهفةِ أحضاني
سلَّمتُك ِ عمري سيدتي
لو حُبك ِ مُرَّاً أسقاني
نَهوى والحبُ لنا قَدَرٌ
قَدري أنْ أعشقَ سجّاني

إرسال تعليق