GuidePedia

0

كُنْ أبْنَ منْ كَانَ وارْتَقِـيْ بِنَا أدَبَـا

وانْظَـرْ زَمَانَاً تَرَى قَوْمَاً لَهُمْ عَجَبَا
.
قَدْ كَانَ لِيْ فِيْكَ قَوْلاً قَدْ يَكُوْنُ قَسَى

فِيْنَا جَـوَابَاً فلا تَأْسَـى لَنَا غَضَبَــا
.
واعْتَبْ بِمَا شَئْتَ قَوْلاً لا مَرَدَّ لَهُ

أنْ كَانَ حَقَّاً بِنَـا نُصْغِيْ لَهُ عَتَبَـا
.
أوْ كَانَ كَذْبَاً فَمَا نَرْضَى لَكُمْ سَبَبَـاً

حَتَّى رَضَيْتُمْ لَنَا مَا لا نَرَى سَبَبَـا
.
وأنْ يَطِيْـبَ لَكُمْ سَيْـفٌ بِنَـا غُمَـدَا

فـلا ثُنَـيْنَـا لَـهُ عَــزْمَاً ولا رَهَبَـــا
.
أنْ تَحْسَبَوْا الْغَدْرُ فِيْنَا خِيْفَةً مَثَلا

فَمَـا نَسَيْنَـا لَكُـمْ غُـدْرَاً ولا طَلَبَـا
.
عَيْـبٌ نَـرَاهُ سَكُـوْتُنَـا بلا سَبَـبٍ

والْعَيْبُ فِيْكُمْ بِمَا نَلْقَى فَلا هَرَبَـا
.
أنَّا وأنْ لَمْ نَرَى مَنْ حَوْلِنَا رَحَبٌ

فلا نُبَالِيْ بِمَا نَحْضَى ومَا ذَهَبَــا
.
وأنْ سَلَـبْتُـمْ مِنَـا حَقَّـاً نَـرَاهُ لَنَـــا

فَـلا نَـرَاهُ لَكُــمْ حَقَّـاً وأنْ غُصِبَا

لَـوْ لا مَحَبَّتُنَـا تُلْقِـيْ بِنَــا جَنَفَــــاً

خَوْفَاً بِمَا صَابَ دِيْنِ اللهِ مَا سُلِبَــا
.
والْنَاسُ فيْ ضَنِّهِمْ صَدْقٌ عَمَائَمَكُمْ

لا فيْ رُؤَاهُمْ رِجَـالٌ جَلَّهُــمْ كَـذِبَـا
.
رُعَــاةُ دِيْـنٍ ولا دِيْـنٌ لَهُــمْ أبـــدَاً

ولا لَنَـا عَنْـدَهُـمْ فيْ طَاعَةٍ وَجَبَــا

إرسال تعليق

 
Top