بيّن سبحانه و تعالى في هذه الاية الكريمة انه سبحانه و تعالى أكمل لنا الدين و اتمم النعمة و رضي لنا الاسلام دينا
و بالطبع فان اتمام النعمة كان باكمال الدين
و اكمال الدين كما توضحه الايات الكريمة في اول سورة المائدة كانت مظاهره الاتي
1-- لا بد من الوفاء بالعقود و اولها عقد الايمان بالله وهو شهادة الا اله الا الله و ان محمدا رسول الله -- و باقي العقود
2---احلّت للمسلم بهيمة الانعام ماعدا في فترة الاحرام-- وهذا مقابل مايحرمه بعض الناس من ذبح الانعام
3-ألّا نحلّ شعائر الله-- اي لانحلّ ما حرّمه الله و ان نؤدي ما أمر الله به
4-- عدم الاعتداء الا في رد العدوان
5-- التعاون على البر والتقوى و عدم التعاون على الاثم و العدوان
6- الا ناكل المحرمات الميتة و لحم الخنزير و ما اهلّ لغير الله به ......
--7 ثم جاء اهم شىء بغرض اكمال الدين انه (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ
كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ) المائدة 3 وهو
يعني ان الذين كفروا لن يتمكنوا ابدا من القضاء على هذا الدين في اي وقت
مهما اوتوا من قوة و بطش فقد اكمل الله الدين (يُرِيدُونَ أَن
يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن
يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) التوبة
8--- و
اكمال الدين يعني انه لن يكون هناك نبي او رسول بعد الرسول عليه الصلاة و
السلام فهو خاتم النبيين -- و لن يكون هناك كتاب سماوي بعد القرءان الكريم
الى يوم الدين
إرسال تعليق