بعثرة قلم ..........
وجهة نظر...........
الصحافة
الصحافة يجب أن تكون حرة ليس عليها سلطان سوء الضمير للصحفي أو الإعلامى الحر بما يقول أو ينقل ... وليس كلام مرسل ولا إعتبط ..وهكذا كلنا متفقون على إنهاا تكون ليس خاضعة لسلطة التنفيدية ,,بمعنى ليس الدوله يكون لها سلطان إلا سواء ما يخص الآمن القومى لبلادنا والحفاظ علية..........
ولكن ليس كل قضية تخص الامن القومى وتتدخل فى حرية النقل أو ثقافة معينة غريبة وجديدة على مجتمعنا المصري, وعلى الإعلامى والصحفي فى وسائل الإعلام المختلفة أحترام سيادة الدوله ويكون هناك خط فاصل بين حريات الكلمةوبين ما يضر الآمن القومى لبلادنا ..علينا ضرورة الفصل بين ما يهم ويفيد الرآى العام وما هو يضر الرآي العام لإننا نخاطب شرائح مختلفةممن تختلف ثقافتهم ووعيهم الفكرى والثقافي وهناك ممن هم فى مجتمعنا وللاسف نسبة كبيرة من الأميه التى تسبب لنا مشاكل كتيرة فى وقتا الحاضر والماضي القريب بسبب جهلهم وعد ووعىهم بثقافتهم السياسية وآيضا الإجتماعية .
نقطة ومن أول السطر
على كل من يمتهن مهنة الصحافة أو فى مجال الإعلامى سوء إذاعة أوتلفازا أو صحف .. بدهى كده بمعنى البلدى :
المصداقية فى نقل الآخبار بكل وضوح وشفافية ,والدقة والأمانة فيما يقول لإن هذايحمى آنصاف المثقفين من جهل المعرفة والحقيقة , وعلى كل من يشغل هذة المهنة الخطيرة التى لها تأثير على تكوين الرآى العام ,وآيضا عدم المبالغة والتهويل والإثارة والأساليب الرخيصة ليحصل على سبق ليس له مصداقية والحرص على تقديم الحقيقة كاملة من كافة جوانبها ,
الرآي والرآى الآخر,, وعلينا آيضا النزاهة فى التعامل ولا يكون هناك مصالح شخصية على حساب اشخاص ابرياء أو مصالح تضر بلادنا وتشغل الفتن ونحن فى عصر حرب المعلومات والتكنولوجيا الهدامة لمصالح الدول العرب .. بمعنى إننا فأر تجارب للغرب بمعلومات الخطاالتى تضرنا وتكون لصالحهم ..والأمانة هنا فى عدم نشر ما يخص الافراد إلا باذن منهم مكتوب وصريح وليس هكذا يجب المحافظة على حقوق المواطنين فى عدم التتدخل فى حياتهم الخاصة والتشهير بهم ,,كما يجب على الإعلامى آى كان فى مجال الأعلام الصحفي أو التليفزيونى أو الإذاعى آحترام قيم مجتمعنا وعاداتة وتقاليدة ,,علينا احترام عقلية المشاهد أو المستمع أو القارأى كان ثقافته وتعليمة ونوع بيئتة ,أو جنسة أو لونه أو دينة ,,إن ميزان ا لعمل الإعلامى فى المصداقية والأمانة وعدم الخوض واختراق الخصوصيات,,أن الإعلامى رمز للحرية ونقل الحقيقة فقط بكل ما تحمله كلمة الضمير ..
فإن الاعلامى الناحج لا يحتاج إلي قوانين رقابه له هو الذى يجب أن يكون رقيبا على نفسة وهذا أول خطوات الإعلامى النجاح ,,
إلى من يهمة الآمر فى تغير ثقافة شعب بحجم شعبنا المصري فاولى خطوات هذا التغير فى يد الإعلام الذى يحترم عقل المواطنيين ونقل كل ما يهمة بدو زيف وعدم تشويه الصورة الحقيقة للحقيقة
هذا ما اتمنى أن يكون إعلامى حر يعمل على كسب المجتمع الحريات بمفهومها الحقيقي بدون زيادة أو نقصان ..
ولنا لهذا الحديث بقيا
بقلم الهام عبد التواب

وجهة نظر...........
الصحافة
الصحافة يجب أن تكون حرة ليس عليها سلطان سوء الضمير للصحفي أو الإعلامى الحر بما يقول أو ينقل ... وليس كلام مرسل ولا إعتبط ..وهكذا كلنا متفقون على إنهاا تكون ليس خاضعة لسلطة التنفيدية ,,بمعنى ليس الدوله يكون لها سلطان إلا سواء ما يخص الآمن القومى لبلادنا والحفاظ علية..........
ولكن ليس كل قضية تخص الامن القومى وتتدخل فى حرية النقل أو ثقافة معينة غريبة وجديدة على مجتمعنا المصري, وعلى الإعلامى والصحفي فى وسائل الإعلام المختلفة أحترام سيادة الدوله ويكون هناك خط فاصل بين حريات الكلمةوبين ما يضر الآمن القومى لبلادنا ..علينا ضرورة الفصل بين ما يهم ويفيد الرآى العام وما هو يضر الرآي العام لإننا نخاطب شرائح مختلفةممن تختلف ثقافتهم ووعيهم الفكرى والثقافي وهناك ممن هم فى مجتمعنا وللاسف نسبة كبيرة من الأميه التى تسبب لنا مشاكل كتيرة فى وقتا الحاضر والماضي القريب بسبب جهلهم وعد ووعىهم بثقافتهم السياسية وآيضا الإجتماعية .
نقطة ومن أول السطر
على كل من يمتهن مهنة الصحافة أو فى مجال الإعلامى سوء إذاعة أوتلفازا أو صحف .. بدهى كده بمعنى البلدى :
المصداقية فى نقل الآخبار بكل وضوح وشفافية ,والدقة والأمانة فيما يقول لإن هذايحمى آنصاف المثقفين من جهل المعرفة والحقيقة , وعلى كل من يشغل هذة المهنة الخطيرة التى لها تأثير على تكوين الرآى العام ,وآيضا عدم المبالغة والتهويل والإثارة والأساليب الرخيصة ليحصل على سبق ليس له مصداقية والحرص على تقديم الحقيقة كاملة من كافة جوانبها ,
الرآي والرآى الآخر,, وعلينا آيضا النزاهة فى التعامل ولا يكون هناك مصالح شخصية على حساب اشخاص ابرياء أو مصالح تضر بلادنا وتشغل الفتن ونحن فى عصر حرب المعلومات والتكنولوجيا الهدامة لمصالح الدول العرب .. بمعنى إننا فأر تجارب للغرب بمعلومات الخطاالتى تضرنا وتكون لصالحهم ..والأمانة هنا فى عدم نشر ما يخص الافراد إلا باذن منهم مكتوب وصريح وليس هكذا يجب المحافظة على حقوق المواطنين فى عدم التتدخل فى حياتهم الخاصة والتشهير بهم ,,كما يجب على الإعلامى آى كان فى مجال الأعلام الصحفي أو التليفزيونى أو الإذاعى آحترام قيم مجتمعنا وعاداتة وتقاليدة ,,علينا احترام عقلية المشاهد أو المستمع أو القارأى كان ثقافته وتعليمة ونوع بيئتة ,أو جنسة أو لونه أو دينة ,,إن ميزان ا لعمل الإعلامى فى المصداقية والأمانة وعدم الخوض واختراق الخصوصيات,,أن الإعلامى رمز للحرية ونقل الحقيقة فقط بكل ما تحمله كلمة الضمير ..
فإن الاعلامى الناحج لا يحتاج إلي قوانين رقابه له هو الذى يجب أن يكون رقيبا على نفسة وهذا أول خطوات الإعلامى النجاح ,,
إلى من يهمة الآمر فى تغير ثقافة شعب بحجم شعبنا المصري فاولى خطوات هذا التغير فى يد الإعلام الذى يحترم عقل المواطنيين ونقل كل ما يهمة بدو زيف وعدم تشويه الصورة الحقيقة للحقيقة
هذا ما اتمنى أن يكون إعلامى حر يعمل على كسب المجتمع الحريات بمفهومها الحقيقي بدون زيادة أو نقصان ..
ولنا لهذا الحديث بقيا
بقلم الهام عبد التواب

إرسال تعليق