ولادة من الخاصرة ..
في رحم الأسطورة
أجساد الحروف متهالكة
يقرع أجراس الظنون ..
على وتر شهوة المجد
أيقاع أنينه الغوغائي
قائلا هَيْتَ لَكَ ...
أَزْرارُ القَصيدةِ
قُدَتْ مِنْ قُبُلٍ..
والضباب أسدل الستار
عليه بقراءة القنوت ..
رُغْمَ أنني أتوكأ على شيبة
حديث البئر المعطل
بعدما أبيضت عيناه من الفراق
مهزوم جيوش القوافي
وكاد أن يغرقه في اللحد
أو يسحل ريشة غزل المساء
بولادة من خاصرة الألوان
القاتمة على جدران مقهى
مكتظة بقهقهات الفناجين
وسرد حكايات وهمية
بجرعات أقلام عرجاء
لا يغفر له سلطان الكلام
ولا يُقَبِلُ عيناه الغباء
في جيده خطيئة الوجود
يجره حبل من مسد ...
ونون القلم بات في سطره وتد
===============
عدنان الريكاني / 27 / 4/ 2016
كوردستان / العراق


إرسال تعليق