(الوَرَقَةُ وَالقَلَمُ).
وَقَفَ القَلَمُ للورقه يُتَكَلَّمُ.
يُبْكَى وَيَصْرُخُ وَهُوَ يَتَأَلَّمُ.
كَيْفَ أَقِفُ أمامِك اليَوْمَ مُنهَزِمُ؟....
ألستى أَنَّتِي الوَرَقَةُ!. الَّتِي أَشْكُو لَهَا الأَلَم
ألستى الوَرَقَةُ!. الَّتِي أُسَطِّرُ فِيهَا حُرُوفَ أَحْزَانِي.
وَاُشْكِي بِكِ الأَوْجَاعَ بِالقَلَمِ.
ألسِّتِّ أنتى الوَرَقَةُ الَّتِي أَرَى فِيهَا كُلَّ أَحْلَامِي.
تَرَكْتَ قَلَمَكَ يَكْتُبُ كَيْفَمَا يشاء&.
وَأَنْتَ يَا قَلَمٌ لَمَّ تَشْعُرُ يَوْمًا إنّى مِنْكَ أَتَأَلَّمُ.
ألم تَعْلَمُ إِنَّ أَوْجَاعَكَ تَقْتُلُنِي!.
ألم تَعْلَمُ إِنَّ الكَلِمَةَ كَمَا كَانَتْ تَقْتُلُكَ- تَذْبَحُنِي!.
صَبَرَتْ عَلَيْكَ كَصَبْرِ الوَرَقَةِ للقلم !.
وَلَمْ تَرْحَمْنِي يَوْمًا وَأَنَا أَرَاكَ تَتَأَلَّمُ. مِنْ الرَأْسِ إِلَى القَدَمِ.
بَاتَتْ كَلِمَاتُكَ مَكْتُوبَةً بى تُحَيِّرُنِي.
وَأَنَا أَتَصَفَّحُ بِكَ. وَكَانَ البَحْرُ مِنْ الأَحْزَانِ يَحْتَضِرُ.
كَيْفَ لِلشَّوْقِ أَنْ يَكْتُبَ. دُونَ أَنْ تَحْتَرِقَ. الأَوْرَاقُ مِنْ الأَلَمِ.
ألم تَعْلَمُ يَا قَلَمٌ. أَنَّ الكَلِمَةَ كَحَدِّ السَّيْفِ تَقْسِمُنِي.
ألم تَعْلَمُ أَنَّهَا كَمَا كَانَتْ تَعْلَمُنِي. بَاتَتْ لِتَقْتُلَنِي.
كُنْتُ تَظُنُّهَا كَلَمِّهِ!....
وَلَكِنَّهَا صَارَتْ فِي الأَعْمَاقِ تُدَّمِرنى.
رَأَيْتُ فِيكَ الصَّمْتَ. مِنْ الأَحْزَانِ يُتَكَلَّمُ.
وَيَصْرُخُ بِأَعْلَى الصَّوْتِ. وَمِنْ الأَوْجَاعِ يَتَأَلَّمُ.
وَالسَّطْرُ يَعْلُو فَوْقَ السَّطْرِ. وَكَأَنَّ البَحْرَ فِي حَالَةِ
رَعْبٍ. وَمِنْ ثَوْبِ المَاءِ يَنْفَصِلُ.
رَأَيْتُ فِيكَ الفَجْرَ. الذى كَانَ فِي ضىِ نَهَارٌ. العُمْرُ يَرْتَسِمُ.
قَدْ حَلَّ مَكَانُهُ الصَّمْتَ. فِي ظُلُمَاتِ اللَّيْلِ. فِي كُهُوفِ
الحُزْنِ يَعْتَصِمُ.
أَيْنَ حُرُوفُ النُّورِ. الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ السُّطُورِ تَرْتَسِمُ.
الَّتِي نَنْسَى بِهَا الأَوْجَاعَ. وَمِنْ الأَطْلَالِ نَنْفَصِلُ. .
ألم تَشْتَاقُ يَوْمًا. لِنُورِ الشَّمْسِ فِي نَهَارِ العُمْرِ يَبْتَسِمُ.
الم تَشْتَاقُ لضى الفَجْرُ يَرْتَسِمُ.
شَكَوْتُ إِلَيْكَ الحَزَنَ فِي القَلَمِ.
وَكَأَنَّ َالحروف فى الأَوْرَاقِ. فِي سَاحَات الحَرْبِ
تَقْتَتِلُ.
فَلَمْ تَسْمَعْ سَوِيٌّ. نَبِضُّ الحَزَنُ فِي القَلَمِ.
وَمِنْ الأَحْزَانِ. ِ فِي غياباتِ الصَّمْتُ تَنْكَسِرُ.
بقلم/ محمد العرفى.
وَقَفَ القَلَمُ للورقه يُتَكَلَّمُ.
يُبْكَى وَيَصْرُخُ وَهُوَ يَتَأَلَّمُ.
كَيْفَ أَقِفُ أمامِك اليَوْمَ مُنهَزِمُ؟....
ألستى أَنَّتِي الوَرَقَةُ!. الَّتِي أَشْكُو لَهَا الأَلَم
ألستى الوَرَقَةُ!. الَّتِي أُسَطِّرُ فِيهَا حُرُوفَ أَحْزَانِي.
وَاُشْكِي بِكِ الأَوْجَاعَ بِالقَلَمِ.
ألسِّتِّ أنتى الوَرَقَةُ الَّتِي أَرَى فِيهَا كُلَّ أَحْلَامِي.
تَرَكْتَ قَلَمَكَ يَكْتُبُ كَيْفَمَا يشاء&.
وَأَنْتَ يَا قَلَمٌ لَمَّ تَشْعُرُ يَوْمًا إنّى مِنْكَ أَتَأَلَّمُ.
ألم تَعْلَمُ إِنَّ أَوْجَاعَكَ تَقْتُلُنِي!.
ألم تَعْلَمُ إِنَّ الكَلِمَةَ كَمَا كَانَتْ تَقْتُلُكَ- تَذْبَحُنِي!.
صَبَرَتْ عَلَيْكَ كَصَبْرِ الوَرَقَةِ للقلم !.
وَلَمْ تَرْحَمْنِي يَوْمًا وَأَنَا أَرَاكَ تَتَأَلَّمُ. مِنْ الرَأْسِ إِلَى القَدَمِ.
بَاتَتْ كَلِمَاتُكَ مَكْتُوبَةً بى تُحَيِّرُنِي.
وَأَنَا أَتَصَفَّحُ بِكَ. وَكَانَ البَحْرُ مِنْ الأَحْزَانِ يَحْتَضِرُ.
كَيْفَ لِلشَّوْقِ أَنْ يَكْتُبَ. دُونَ أَنْ تَحْتَرِقَ. الأَوْرَاقُ مِنْ الأَلَمِ.
ألم تَعْلَمُ يَا قَلَمٌ. أَنَّ الكَلِمَةَ كَحَدِّ السَّيْفِ تَقْسِمُنِي.
ألم تَعْلَمُ أَنَّهَا كَمَا كَانَتْ تَعْلَمُنِي. بَاتَتْ لِتَقْتُلَنِي.
كُنْتُ تَظُنُّهَا كَلَمِّهِ!....
وَلَكِنَّهَا صَارَتْ فِي الأَعْمَاقِ تُدَّمِرنى.
رَأَيْتُ فِيكَ الصَّمْتَ. مِنْ الأَحْزَانِ يُتَكَلَّمُ.
وَيَصْرُخُ بِأَعْلَى الصَّوْتِ. وَمِنْ الأَوْجَاعِ يَتَأَلَّمُ.
وَالسَّطْرُ يَعْلُو فَوْقَ السَّطْرِ. وَكَأَنَّ البَحْرَ فِي حَالَةِ
رَعْبٍ. وَمِنْ ثَوْبِ المَاءِ يَنْفَصِلُ.
رَأَيْتُ فِيكَ الفَجْرَ. الذى كَانَ فِي ضىِ نَهَارٌ. العُمْرُ يَرْتَسِمُ.
قَدْ حَلَّ مَكَانُهُ الصَّمْتَ. فِي ظُلُمَاتِ اللَّيْلِ. فِي كُهُوفِ
الحُزْنِ يَعْتَصِمُ.
أَيْنَ حُرُوفُ النُّورِ. الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ السُّطُورِ تَرْتَسِمُ.
الَّتِي نَنْسَى بِهَا الأَوْجَاعَ. وَمِنْ الأَطْلَالِ نَنْفَصِلُ. .
ألم تَشْتَاقُ يَوْمًا. لِنُورِ الشَّمْسِ فِي نَهَارِ العُمْرِ يَبْتَسِمُ.
الم تَشْتَاقُ لضى الفَجْرُ يَرْتَسِمُ.
شَكَوْتُ إِلَيْكَ الحَزَنَ فِي القَلَمِ.
وَكَأَنَّ َالحروف فى الأَوْرَاقِ. فِي سَاحَات الحَرْبِ
تَقْتَتِلُ.
فَلَمْ تَسْمَعْ سَوِيٌّ. نَبِضُّ الحَزَنُ فِي القَلَمِ.
وَمِنْ الأَحْزَانِ. ِ فِي غياباتِ الصَّمْتُ تَنْكَسِرُ.
بقلم/ محمد العرفى.
إرسال تعليق