"الإسراء والمعراج"
بيْنَ صخْرٍ حيْثُ كُفْرٍ طِيبُ نبْتٍ فاحَ عِطرًا
ذا مُحمَّدْ طابَ صدْقًا
خيْررسْلِى قامَ يدْعوقوْمَ شِركٍ راحَ يُنهِى شربَ خمْرٍ
باتَ يَنْهَى قطْع وصْلٍ
فى دُجَى ليْلِى سعَى للطُّهْرِيَهْدى قامَ يُعْلى أمْرَ ربِّى
صدَّ جهْلٌ قالَ سحْرٌ ذاكَ شِِعرٌجُنَّ عقْلِى!
ذَا أبَا جهْلٍ لبئْسَ القومُ عقلًا
أرْبعُونَ العمْرَ صدْقًا هلْ يَكونُ الكِذْبُ منِّى؟!
فى ثَباتٍ باتَ يسْعى
يقصدُ الطّاَئفْ عَلا الْفُحشُ قوْلًا ثُمَّ فِعلًا ذِى جِرَاحٌ لِى لَتُدْمِى
كان جُرْحُ القلْبِ أَقْسَى
راح يدْعوربَّ عَرْشٍ رحْمَةً ربِّى لِبُعْدِى
منْ هُنا إسراءُ قدْسِى
رحَّبتْ بهِ شوْقًا فردوْسُ سعْدٍ فى سماءٍ
قد ْسموْت السِّدْرَذا عُجابٌ ماكذبْتَ الفُؤْدَ صدْقًا
قابَ قوْسًا ذابَ قربًا عادَغيْثًا
عادَ يحْكِى قام يَرْوِى
صِفْ لنَا أقْصَى سُؤالٌ؟
جاءَ أقْصى منْ أَقَاصِى راحَ يسْعَى
صفْ رسُولُ الْوَصفُ صدْقٌ ذاأبَابكْرٍ يَردُّ الْقوْمَ يُفْدِى
مُعْجزَاتٌ ثابتَاتٌ فى قلوبٍ مؤْمنَاتٍ
ذَاعُروجٌ مُعْجزَاتِ الْحقِّ أَسْرَى
ذَا إِلَهُ الكَوْنِ ربِّى
قالَ كُنْ قدْ كانَ نظْمِى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم / أحمد عبدالتواب حسن.
فى 28/4/2016
بيْنَ صخْرٍ حيْثُ كُفْرٍ طِيبُ نبْتٍ فاحَ عِطرًا
ذا مُحمَّدْ طابَ صدْقًا
خيْررسْلِى قامَ يدْعوقوْمَ شِركٍ راحَ يُنهِى شربَ خمْرٍ
باتَ يَنْهَى قطْع وصْلٍ
فى دُجَى ليْلِى سعَى للطُّهْرِيَهْدى قامَ يُعْلى أمْرَ ربِّى
صدَّ جهْلٌ قالَ سحْرٌ ذاكَ شِِعرٌجُنَّ عقْلِى!
ذَا أبَا جهْلٍ لبئْسَ القومُ عقلًا
أرْبعُونَ العمْرَ صدْقًا هلْ يَكونُ الكِذْبُ منِّى؟!
فى ثَباتٍ باتَ يسْعى
يقصدُ الطّاَئفْ عَلا الْفُحشُ قوْلًا ثُمَّ فِعلًا ذِى جِرَاحٌ لِى لَتُدْمِى
كان جُرْحُ القلْبِ أَقْسَى
راح يدْعوربَّ عَرْشٍ رحْمَةً ربِّى لِبُعْدِى
منْ هُنا إسراءُ قدْسِى
رحَّبتْ بهِ شوْقًا فردوْسُ سعْدٍ فى سماءٍ
قد ْسموْت السِّدْرَذا عُجابٌ ماكذبْتَ الفُؤْدَ صدْقًا
قابَ قوْسًا ذابَ قربًا عادَغيْثًا
عادَ يحْكِى قام يَرْوِى
صِفْ لنَا أقْصَى سُؤالٌ؟
جاءَ أقْصى منْ أَقَاصِى راحَ يسْعَى
صفْ رسُولُ الْوَصفُ صدْقٌ ذاأبَابكْرٍ يَردُّ الْقوْمَ يُفْدِى
مُعْجزَاتٌ ثابتَاتٌ فى قلوبٍ مؤْمنَاتٍ
ذَاعُروجٌ مُعْجزَاتِ الْحقِّ أَسْرَى
ذَا إِلَهُ الكَوْنِ ربِّى
قالَ كُنْ قدْ كانَ نظْمِى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم / أحمد عبدالتواب حسن.
فى 28/4/2016

إرسال تعليق