هرعنا إلى جامع القرية الكبير نهدِّئ من ثورة ( الحاج عادل )، وجدناه يصرخ
في مكبر الصوت :ـ حرااااام والله حراااام، أغيثونا يا خلق.. :ـ خير، خير ـ
يا حاج عادل ـ ؟! :ـ الولد ( حبشي ) سارق الغسيل ـ يا إخواننا ـ دخل
الجاااامع!!... نظرت إليه شزرا، قاطعتُه :ـ وماذا في هذا ـ يا حاج عادل ـ
:ـ ها ؟! الولد البجح ـ يا أخي ـ توضأ، أمسك المصحف، جلس، أسند ظهره إلى
إحدى الوسائد، هممتُ بطرده، فلم ينجده من يدي إلا (عطا المُخْبر)
كان مارا بالصدفة، هجم عليه وسحبه من قفاه إلى القسم .. قاطعتُه ثانيةً
:ـ وما الغريب في ذلك يا (حاج عادل) يعني ؟! ، ليست المرة الأولى! :ـ لكن ـ
يا ( مِتْر ) ـ هذه المرة الولد النجس دخل بيت الله الطاااهر ! ..
تعجبْتُ، وقلت في نفسي :ـ إذن ليتك ـ يا حاج عادل ـ تردّ إلى أخواتك البنات
إرثهن الذي ادَّعَيت أن أباك كتبه لك بيعا وشراء، ولولاي لعُدْتَ اليوم من
المحكمة بخُفّي حُنين! ... ( تمت الأربعاء 9/3/2016 ).
إرسال تعليق