* استقــــالة *
**********
فكرّتُ كثيراً ، أن أستقيـــلا
وأن أجمعَ الأوراقَ ، والأقلاما
وخُيولىّ التى رافقتنى ، أربعينَ عاما
وأقول سلاما !
وأن أنفضَ الغُبار الكثيفَ عن نفسى ،
وأقول ختاما !.
فكرّتُ كثيراً أن أطوى خيّمتى ،
وأحملَ زادى ، وزوادى ، وأُبُعثرَ الكلاما !
أن أهجرَ عقلىّ الذى أتعبنى ، وأجهدنى ،
وأورثنى الهلاكَ ، والسِقاما !
فما جنيّتُ منهُ ، غيّرَ شوّكٍ ،
وكم أدمى جوانحى ، ايلاما !
فعلامَ التشبثُ بالمُحالِ ، علاما
وعلامَ التعلقُ بالخيوطِ الواهياتِ ،
وبالصُروحِ التى صارت ، حُطاما !
وما عاد فى القلبِ موضعٌ ، قد خلا ،
من طعن الرماحِ ،
و عصف الرياحِ ،
وأن يتْقى السِهاما !.
فهل لى أن أكُفَ عن الصهيلِ ،
وأن أطوى اللجـــاما ؟!
بصيصٌ من ضميرٍ ، يهتفُ بى :
لا ، ليس مثلك ، أيها الجُندىّ ،
من يخلع الدرعَ ،
أو يُلقى الحُســـاما !.
**********************
* شعر : مأمون الشناوى
* المنصـــــــــــورة
* 13 / 3 / 2016
**********************
**********
فكرّتُ كثيراً ، أن أستقيـــلا
وأن أجمعَ الأوراقَ ، والأقلاما
وخُيولىّ التى رافقتنى ، أربعينَ عاما
وأقول سلاما !
وأن أنفضَ الغُبار الكثيفَ عن نفسى ،
وأقول ختاما !.
فكرّتُ كثيراً أن أطوى خيّمتى ،
وأحملَ زادى ، وزوادى ، وأُبُعثرَ الكلاما !
أن أهجرَ عقلىّ الذى أتعبنى ، وأجهدنى ،
وأورثنى الهلاكَ ، والسِقاما !
فما جنيّتُ منهُ ، غيّرَ شوّكٍ ،
وكم أدمى جوانحى ، ايلاما !
فعلامَ التشبثُ بالمُحالِ ، علاما
وعلامَ التعلقُ بالخيوطِ الواهياتِ ،
وبالصُروحِ التى صارت ، حُطاما !
وما عاد فى القلبِ موضعٌ ، قد خلا ،
من طعن الرماحِ ،
و عصف الرياحِ ،
وأن يتْقى السِهاما !.
فهل لى أن أكُفَ عن الصهيلِ ،
وأن أطوى اللجـــاما ؟!
بصيصٌ من ضميرٍ ، يهتفُ بى :
لا ، ليس مثلك ، أيها الجُندىّ ،
من يخلع الدرعَ ،
أو يُلقى الحُســـاما !.
**********************
* شعر : مأمون الشناوى
* المنصـــــــــــورة
* 13 / 3 / 2016
**********************

إرسال تعليق