أصبح
التعليم اليوم فى مصر ، تُقرر سياساته وتحدد مناهجه ، أُمهات التلاميذ ،
وربات البيوت ، وجمهور الشيف شربينى والشيف حسن ، وخاصة بعد أن قام بعضهن
بتشكيل ماأسمينه " نساء تمرد ضد المناهج " بهدف الثورة على مناهج التعليم
والتخفيف منها وحذف مايرونه غير ضرورى ، بوصفهن خبيرات علم نفس وتربية ،
ويعرفن مالا يعرفه الذين وضعوا تلك المناهج ، وكأن مَن وضعوها هم مجموعة من
الهواة ولاعبى الطاولة والدومينو ومُدمنى البانجو ، وليسوا خبراء تربية !.
ورحم الله أيام أن كان على الطفل أن يحفظ القرآن الكريم كله مجوداً ، على قراءات ثلاثة ، ومعه صحيح البخارى ، وألفيّة ابن مالك ، والشاطبية ، وبُردة البوصيرى ، حتى يمكنه الالتحاق بالأزهر ، والذى تخرج منه الشيخ الشعراوى ، والشاعر طاهر أبو فاشا !.
ورحم الله أُمى ، التى كانت لاتنشغل الا بعملها ورعاية بيتها ، وعندما أتيت اليها مهرولاً ، والقبقاب الخشبى تحت ابطى ، لكى أُبشرها بحصولى على الاعدادية بتفوق ، سألتنى وهى منهمكة فى كنس البيت :" يعنى حتتوظف بقى ؟! " ولما أنكرت لها ذلك قائلاً :" لا ، لسه بدرى " نهرتنى ، وأشاحت بالمقشة الخوص فى وجهى ، وصاحت : " خلاص ، روح العب بعيد ، حتوسخ الحته ! " !.
أيتها السيدات الفضليات ، ارفعوا أيديكن عن التعليم ، ولاتجعلوه مادة للرغىّ والتسلية وجلسات النميمة فى الفضائيات وبرامج التوك شو ومصاطب أحمد موسى واخوته ، ولتتفرغن لأعمالكن وبيوتكن وأزواجكن ، أما التعليم فله خبراؤه وعلماؤه ، ولتعلمن أن مثل تلك المناهج ، وأضخم منها ، هى التى خرّجتنا ، وخرّجت مَن هم أعظم منا ، فاروق الباز ، وأحمد زويل ، ومصطفى السيد ، وحمدى السيد ، ومحمد غنيم ، ومجدى يعقوب ، وكل حبات هذا العقد الذهبى ، الذى مازال عطاؤه يبهر العالم ، ويدهش الدنيا كلها !.
ورحم الله أيام أن كان على الطفل أن يحفظ القرآن الكريم كله مجوداً ، على قراءات ثلاثة ، ومعه صحيح البخارى ، وألفيّة ابن مالك ، والشاطبية ، وبُردة البوصيرى ، حتى يمكنه الالتحاق بالأزهر ، والذى تخرج منه الشيخ الشعراوى ، والشاعر طاهر أبو فاشا !.
ورحم الله أُمى ، التى كانت لاتنشغل الا بعملها ورعاية بيتها ، وعندما أتيت اليها مهرولاً ، والقبقاب الخشبى تحت ابطى ، لكى أُبشرها بحصولى على الاعدادية بتفوق ، سألتنى وهى منهمكة فى كنس البيت :" يعنى حتتوظف بقى ؟! " ولما أنكرت لها ذلك قائلاً :" لا ، لسه بدرى " نهرتنى ، وأشاحت بالمقشة الخوص فى وجهى ، وصاحت : " خلاص ، روح العب بعيد ، حتوسخ الحته ! " !.
أيتها السيدات الفضليات ، ارفعوا أيديكن عن التعليم ، ولاتجعلوه مادة للرغىّ والتسلية وجلسات النميمة فى الفضائيات وبرامج التوك شو ومصاطب أحمد موسى واخوته ، ولتتفرغن لأعمالكن وبيوتكن وأزواجكن ، أما التعليم فله خبراؤه وعلماؤه ، ولتعلمن أن مثل تلك المناهج ، وأضخم منها ، هى التى خرّجتنا ، وخرّجت مَن هم أعظم منا ، فاروق الباز ، وأحمد زويل ، ومصطفى السيد ، وحمدى السيد ، ومحمد غنيم ، ومجدى يعقوب ، وكل حبات هذا العقد الذهبى ، الذى مازال عطاؤه يبهر العالم ، ويدهش الدنيا كلها !.
إرسال تعليق