GuidePedia

0

هي مضمضمة وزاد الوهن و تعبها ** و لكتاف تنزف من حزوز حبالها

قسي حـالها و الوقت زاد غلبهـــــا ** ولبواب جملة شارقات اقفالهــا

تصارع عتي لمواج في مركبهــــــا ** عكس ريحها ما جاش عل موالهـا

ومزّق شراع الصبر مـــــــا صاوبها ** و بعد المرافي قرّبه ميجالهــــــــا

لا شط قابـــــــــــــــل لا فزع رغبها ** قعدت كما المعطوش بين رمالها

و جور عليها الوقت زاد نكبهــــــــا ** دون ماشتهت البخت بيه لفالهــا

ثني حبلها ورمـــــــــــاه عل غاربها ** وصبحت تنادي طلته عدّالهـــــا

وهي يومها تبداه من مغربهـــــــــا ** و يطرب ظلام الليل يتوتـــــــالها

ظلام خابرة مربــــــاعها و مسربها ** من وقت فايت سطروه رجـــالها

ووين تلتفت تلقى القضا راقبهــــــا ** كما ظلها حاكم وثق جلالهـــــا

وفارض احكامه وحقها سالبهــــــــا ** وبيديه شد وثاقها واغلالهــــــا

شرقي ضواحي كربلاء عذبهــــــــا ** بقانون داعش شيخ يتفتّالهـــــا

عليها حكم بالرجم فمضاربهــــــــــا ** و بالجور ردّف حملها واثقالهـــا

و لولا تخاذل من عرب عربهــــــا ** ما يصيف زرع العز قبل قدالهــا

و دكّم غراب البين زاد نكبهـــــــــا ** الي كان بكري ما يطب حجـالها

وغرّد ذكرالبوم فوق حطبهــــــــــا ** هندس وخطط نكبته لجيـــــالها

وبعثر اوراق امجادها وكتبهــــــــا ** ووقظ الفتنة حرّكـــــــــه زلزالها

طوايف طوايف قسّمه مذهبهــــــــا ** وخلبز خيوط نسيجها وخبـالها

غسل مخها و شوّه نسب نسبهــا ** وقعدت كما ريشة الهواء غنالهـا

وهي منكّبه تنزف و زاد عطبهــــا ** و مازال ترعي بالدّواء يلفالهــا

ايديّر عليها عارف مساربهــــــــــا ** و وين عيطة المضيوم يتعنّالهـا

والحر ما يطرب معاه طربهــــــــا ** ولا يرقصة زكارها وطبالهـــــا

ولا تكاتفت ليدين من يغلبهــــــــــا ** ولا اشّيدت لبراج من يرقالهـــا

ولا تلاقحت لفكــــــــار من يسلبها ** و هيهات منهو يذوق بسرة فالها

ليد واحدة ما هناك من يرهبهـــــــا ** برغم ال تحصّن بالجبل ختّالهــا

و الوطن واحد قوته كاسبهــــــــــا ** ولا فرق بين جنوبها و شمالهــا

ويلّي زعت الفتن تا تخربهــــــــــا ** ثمار فتنتك حلمة صعيب تنالهــا

ظنك طبخت السم تا تشربهـــــــــا ** طلع نابها ماضي صعيب ختالها

وقلبت عليك الطرح يا قالبهــــــــا ** لقيت نارها تنقاد بيد ابطالهـــــــا

ولزيتها ما عرفت كي تركبهـــــــا ** جت طيحتك عل وجه في ملالها

وزي ما يقولو الخيل عل راكبهــا ** و الشمس تزرق بين روس جبالها

احنا خيلنا ما تشوش للغاصبها ** وكل من غصبها تعفّسة بنعالها

و تسقيه مر الحنضلة يشربهـــــــا ** و زي ما شربها قبل يتوتالهــــا

إرسال تعليق

 
Top