آخِرُ مَا كَتَبْتُ ... سَقَطَ القِنَاعُ .... لِغَرِيبَةُ الوِجْد.. مَسَاء 6 مارس
لَوْ كُنْتُ أَدْرِي مَا أَقُولُ
لَقُلْتُهُ
لَكِنَّهُ احْتَبَسَ الكَـلاَمُ
مَنَعْتُهُ
لَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ لاخْتَرَقْتُ
مَجَالَكُم
وَلَقُمْتُ لِلدَّرْبِ العَنِيدِ
سَلَكْتُهُ
لَكِنَّهَا انْتَبَهَت لِضَعْفِ
فُؤادِنَا
فَتَحَطَّمَ السِّرُّ الَّذِي كَمْ
صُنْتُهُ
وَأَتَت تُنَاغِشُ لَهْفَتِي
بِوَدَاعَةٍ
تَاللهِ هَذا الصَّبْرُ قَـد
وَدَّعْتُهُ
سَقَطَ القِنَاعُ عَنِ احْتِمَالِي
فَجْأَةً
للهِ أَنْتِ لِعَهْدِ قَلْبٍ
خُنْتُهُ
أَنِّي سَأَمْكُثُ رَاهِبَاً
بِمَسَافَتِي
لَكِنَّهُ الصَّمْتُ الوَجِيعُ
كَسَرْتُهُ
وَأَتَيْتُ مُعْتَرِفَاً بِصَرْخَةٍ
لَهْفَتِي
فَاضِرِب حِصَارَكَ يَا جَمِيلُ
أَكُونُهُ
وَأَصِيرُ فِي قَلْبِ الحِصَارِ
مُرَدِّدَاً
إِنِّي أَسِيرُكَ وَالقَتِيلُ
وَقتلهُ

إرسال تعليق