بناتُ الفُصول ُ البَعيدة
كُلَّما غادَرَهنَّ الوقتُ, هَشَشْنَ الشَيبَ تَحتَ ظلٍّ مُعَطَّرٍ, وَكلَّما راقَصَتْ الرّيحُ أَثوابَهنَّ, رَمى عُيونَ الإنتظارِ رَمدٌ, كشُهُبُ ذكرياتٍ عائدةٍ بخُفَيّ حنينٍ, أَنفاسٌ تَلسَعُ الرئاتِ رَواحلُ عْيسٍ .
هَلّاّ شَهَقَ اليَبابُ عَلَناً, يكسِرُ سِرَّ جَليدٍ, استشْرى بِدفء اِرتقابِ الرَبَواتِ, رَمياً لِما مَلكْنَ مِن مُهورٍ. الحنّاءُ تخمَّرَتْ عَلى مَشارفِ ثيابٍ بيضٍ.
مَن يُلَملِمُ نِثارَ خرزاتِ النَدى, في دُروبٍ قِفارٍ ؟
الفَرادسُ حَمَلَتْ مَواكبَها , أَحلامَ وُرودٍ مُسافِرةٍ , بَعدَ ذْا , لِأَيِّ اِنتظارٍ تُصَلي الشُموعُ؟ .
الرؤى أَشرَعَتْ أَبوابَ بَوحِها الخَجولِ. بَناتُ الفُصولِ تُفَضْفِضُ استبشارَ النُبؤاتِ , أحرفٌ تَنحَتُ الشَجرَ .
(وفاء لسعد)
كُلَّما غادَرَهنَّ الوقتُ, هَشَشْنَ الشَيبَ تَحتَ ظلٍّ مُعَطَّرٍ, وَكلَّما راقَصَتْ الرّيحُ أَثوابَهنَّ, رَمى عُيونَ الإنتظارِ رَمدٌ, كشُهُبُ ذكرياتٍ عائدةٍ بخُفَيّ حنينٍ, أَنفاسٌ تَلسَعُ الرئاتِ رَواحلُ عْيسٍ .
هَلّاّ شَهَقَ اليَبابُ عَلَناً, يكسِرُ سِرَّ جَليدٍ, استشْرى بِدفء اِرتقابِ الرَبَواتِ, رَمياً لِما مَلكْنَ مِن مُهورٍ. الحنّاءُ تخمَّرَتْ عَلى مَشارفِ ثيابٍ بيضٍ.
مَن يُلَملِمُ نِثارَ خرزاتِ النَدى, في دُروبٍ قِفارٍ ؟
الفَرادسُ حَمَلَتْ مَواكبَها , أَحلامَ وُرودٍ مُسافِرةٍ , بَعدَ ذْا , لِأَيِّ اِنتظارٍ تُصَلي الشُموعُ؟ .
الرؤى أَشرَعَتْ أَبوابَ بَوحِها الخَجولِ. بَناتُ الفُصولِ تُفَضْفِضُ استبشارَ النُبؤاتِ , أحرفٌ تَنحَتُ الشَجرَ .
(وفاء لسعد)
إرسال تعليق