( دمت لي صديق الأبد ) حين تعاملت مع الناس من شتى الأصول والمنابت وقلّبت ناظريّ في أخلاقهم ومعاملاتهم وجدت أن هناك بعض الأصدقاء ولا أقول كلهم هم الدواء لكل داء ! كأنهم خُلقوا من معدنٍ نادر الوجود بعيداً عن تلك المعادن التي اكتشفها البشر فمعدن الوفاء لا ينصهر ولا يقبل أن يضاف اليه معادن أُخرى لأن جزيئاته ومساماته ونسماته قائمة بذاتها لا تحتاج الى إضافات ! بل يحتاج الناس أن يأخذوا منه ليضيفوا الى حياتهم بعض المعاني الجميلة ! فإلى تلك النفوس الطاهرة أقول حنانيك حنانيك فالقلب بك عامر والوجه منك ناضر أدام الله قلوبنا على المحبة التي تعرف العطاء ولا تعرف الأخذ لأن قدسية الوفاء لا يعقلها الا العالِمون ! ( الأديب وصفي المشهراوي )

إرسال تعليق