ودعت أسباب الفلاح أمتي
****
قد أنسى من عزم الأمور أناسيا
لكنني مـا إن نسيت مرافــــقي
الشِّعــر بالحسن المحبر مشرب
بالنصح نجحا والبيان المشرق
هــذا أنا قـد كنت قـدما زارعا
واليوم أقطف من رباه حـدائقي
مـا تاه من جعـل التوكل نحوه
إني غــدوت من الشمــائل دردقي
إني أرى من كان يكرم نفسه
لا يجعلنها لقمــة لعــوائق
مــا ضرني أن كان غيري أكمه
إني هـديت من الفخــار طرائقي
من يجهل الأخيــار ينكر فضلهم
وكذا يكون مع اللبيب الحـاذق
قــد يُحرم العزم المظفر بالمنى
من كان مثل العــاجز المتفيهق
إنا هنـا باقون في الارض التي
جعــلت لنا من بين هذي الأعرق
عيشا كريما قد أراه هــهنا
وغــدا أنال من العطاء المغــدق
بالدم والبـــارود خط كتابنـــا
عبــر الزمــان شامخــًا لم يَخلــق
بيد البــواسل سنــوه لنا
سير الاوائل عــاليا في الخافق
رهبـــان ليــلهمُ إذا ما أظلموا
وكما الضــراغم في الصــدام المحرقِ
رفعـوا لواء الدين من عز بهم
وكـذاك بالنصر المُبين المعــرقِ
ذهب الذين يطيب الذكــر بعطرهم
وغـدوت بعدهمُ في ليل غــاسق
لا شيء يدوم على رتابة حسنة
لا بد من كســر لتيك الانسق
باسم الأمــانة قد تصدر ســارق
مــال الامــانة قــد أحـل لسارق
من كان اهــلا للإمــانة يزدرى:
مــاباله يبــدي حــراسة باشق !؟
وإذا تقدم للمنـــاصب ذا الفـتى
قــالوا خفيف العقـل ذا كالنَّـازق.
ودعت اسباب الفــلاح أمتي
وأراكِ في بحر الجهـالة تشرقي
****
قد أنسى من عزم الأمور أناسيا
لكنني مـا إن نسيت مرافــــقي
الشِّعــر بالحسن المحبر مشرب
بالنصح نجحا والبيان المشرق
هــذا أنا قـد كنت قـدما زارعا
واليوم أقطف من رباه حـدائقي
مـا تاه من جعـل التوكل نحوه
إني غــدوت من الشمــائل دردقي
إني أرى من كان يكرم نفسه
لا يجعلنها لقمــة لعــوائق
مــا ضرني أن كان غيري أكمه
إني هـديت من الفخــار طرائقي
من يجهل الأخيــار ينكر فضلهم
وكذا يكون مع اللبيب الحـاذق
قــد يُحرم العزم المظفر بالمنى
من كان مثل العــاجز المتفيهق
إنا هنـا باقون في الارض التي
جعــلت لنا من بين هذي الأعرق
عيشا كريما قد أراه هــهنا
وغــدا أنال من العطاء المغــدق
بالدم والبـــارود خط كتابنـــا
عبــر الزمــان شامخــًا لم يَخلــق
بيد البــواسل سنــوه لنا
سير الاوائل عــاليا في الخافق
رهبـــان ليــلهمُ إذا ما أظلموا
وكما الضــراغم في الصــدام المحرقِ
رفعـوا لواء الدين من عز بهم
وكـذاك بالنصر المُبين المعــرقِ
ذهب الذين يطيب الذكــر بعطرهم
وغـدوت بعدهمُ في ليل غــاسق
لا شيء يدوم على رتابة حسنة
لا بد من كســر لتيك الانسق
باسم الأمــانة قد تصدر ســارق
مــال الامــانة قــد أحـل لسارق
من كان اهــلا للإمــانة يزدرى:
مــاباله يبــدي حــراسة باشق !؟
وإذا تقدم للمنـــاصب ذا الفـتى
قــالوا خفيف العقـل ذا كالنَّـازق.
ودعت اسباب الفــلاح أمتي
وأراكِ في بحر الجهـالة تشرقي
أهفــو إلى يوم يكون شــافيــا
لذي الجــراح وللمظـــالم يسحق"
"شــاعر المشكاة"

إرسال تعليق