هنا عند بيتك الثلجى
جئت إليك
وخُطى الشوق تسبق خُطايا
ظننت أن لهيب شوقى لك
سيُذيب ذاك الجليد الذى يحيط بك من كل مكان
فما إن لمحتك عيناى على بعد أميال
ركضت نحوك وتتصارع بداخلى كل كلمات العشق
ﻷختار بأى كلمة منهن أبدأ بها لتداعب مسامعك
عيناى ﻻترى فى ذلك المكان الفسيح سواك
وقلبى يُسمع نبضاته للعالم كله.ينطق بأسمك
وقدماى تكاد تطير فوق اﻻرض
لتمحو تلك المسافة التى تفصل بيننا
وحانت اللحظة
وتبددت المسافات
احتضنتك بكل ما أحمل من شوق ولهفة
ولكن
ماذا حدث؟!
أحسست وأنت بين أحضانى بأنك غريب عنى
ومازال بيننا مسافة أكبر من أن نتجاوزها
وأطفأ ثلج مشاعرك لهيب شوقى لك
فشعرت بخيبة أمل لم أشعر بها من قبل
وذراعى التى فردت لتحتضنك وتلتحم بك
فردت هذه المرة لتبعدك وتبتعد عنك
وتراجعت خطوة.ونظرت إليك
ﻷقرأ عيونك كعادتى
وياليتنى ماقرأتها هذه المرة
عرفت سبب الثلج الذى أصاب مشاعرك
قد مات حبك لى
فرجعت دون أن أنطق بكلمة
فما جدوى الكلام؟!
رجعت إلى حيث أتيت
ولكن لم أعد كما كنت
فبعدما كنت أبحث عنك
صرت اﻵن أبحث عن نفسى
ترى سأجدها؟
ترى سأعود كما كنت قبل أن أهواك؟؟
ﻻ أدرى...........
بقلم الأستاذة :منه محمود
إرسال تعليق