GuidePedia

0

حَـارَ الكَلاَمُ ودَمـعُ العَـينِ يَنهَمِرُ ..... فاكتُم جِرَاحَكَ لَو يَا قَلبُ تَنفَطِرُ

يَا أَرضُ فِي غَضَبٍ ثُورِي مُجَلجِلَةً ..... إِنَّ الوُجُــودَ لَحَسمٍ بــَاتَ َيَفتَقِرُ

لا نَستَكِـــينُ لِظُــلمٍ نَحـنُ نَـأنَــفُـهُ ..... يَنفِي الكَرَامَـةَ لا يَبقَى لَهَــا أَثَـرُ

هَلَّا بِحــَقِّ إِلَهِ الكَــونِ مِــن يَقَـظٍ ..... نَصحُو لِنَنظُرَ مَا يَغشَى لَهُ البَصَرُ

إِنَّ التَّشَبُثَ فِي أَرضِــي يُجــَرِّمُــنِي ..... يا لَلِّئَامِ وقَطْفَ الخَيرِ قَد حَظَرُوا

مِــن زَعتَرٍ نَضِرٍ قَــد كُنتُ أَجمَعُهُ ..... وَبِزَيتِ زَيتُونٍ أجني وَأَعتَصِرُ

قـُـوتـاً شَهيّا بخـُـبزِي عشتُ أغمِسُهُ ... وَقِرى ضيوفٍ إذا فِي سَاحَتِي عَبَرُوا

مَا هُنتَ يَا وَطَنِي يَوماً فَيَا عَجَبِي .... نَسلُ القُرُودِ سَلِيلُ الجُبْنِ يَقتَدِرُ

مَا زَالَ مُغتَصِـباً والحَـظرُ حُجَّتُهُ .... لِلنَّهــبِ فِي دَأَبٍ والكُلُّ يَصطَبِرُ

قَـد لَـغَّ فِي دَمِـنَا بَل زَادَ عَذَّبَنَا .... غَـذَّى تَشُرذُمَـنَا.. نشقى ونَحتَضِرُ

إِذ جَاسَ مَسكَنَنَا بَغياً لِيَسرِقَنَا .... ســَحــقــاً لِهَيبـَتِنـَا أَنَّى سَنَعتَــبِرُ

قَد غَلَّ فِي فُسْقٍ مَا زَالَ يَظلِمُنَا .... إِذ يَعتَدِي أَبَداً قَد عَمَّنَا الخَـطـَرُ

يا رَبُّ كيفَ بنا نَحظَى بِوَحدَتِنَا ؟ .... سَــدِّد عَزِيمَتـَـنا يَدنوْ لَــنَا الظَــفرُ

مَا يَفعَلُ القَدَرُ يَا رَبُّ نَقبَلُهُ .... بِأَمرِكَ الهَــادِي نَسْعَى فَنَنتَصِرُ

يَا رَبُّ مَكِّنَّا مِمَن طَغَى وبَغَى .... نَكُنْ يـَـداً وعَــلى مَــن هُم بِنَا غَدَرُوا

مولايَ فالطُف بنا حِفظًا لهَيبَتِنا .... نـَـرُدُّ كَيدَ الأَلى أوطانَنا قَهَرُوا

ابتسام ابو واصل محاميد
26-3-2015
البحر البسيط

إرسال تعليق

 
Top