GuidePedia

0

و بينما , كنت , أكتبك يا وطني في دفاتري العتيقة , تذكرت , أن قصائدك ما زالت لم

تكتمل , بعد , مادام الجرح , مازال مفتوحا , و ما زالت , أنتظر منك

الشفاء يا وطني .

لحظة صدق , و معاتبه , لك يا وطني .

ما زالت , أحلم بوطن يسقى فيه الفرح في الكؤوس .

لم تكتمل القصيدة يعد ؟


إرسال تعليق

 
Top