دمشقُ ...
يا كفَ قمرٍ عَشِقَ السماء
عانقَ الكتابة حتى ارتوى سيل النقاء
دمشقُ ...
حين الوصف لا نعرف الإكتفاء
نضم طرف الأرض إلى غيم السماء
و نكتبكِ حين النصر بكل الفسيفساء
دمشقُ ...
يا عزيزة الأحرار
يا جمال الكتابة في وجه الصفاء
يا بوابة حرفي إلى عمق النداء
إنّ الشعر ليس الوقت للغناء
ليس انقضاء و راء انقضاء
و انما هو الحرف بكل إحتواء
هو الحب دون انتهاء
لتبقى الشام لغة الضوء و شوق اللقاء
على صدرها نردد الحق ثم نموت
و إن متنا لله البقاء .
------
علي بورصاص
الجزائر 2016/02/08

إرسال تعليق