و كما هو حال المدرب المصرى الذى لا يستطيع ان يحصل على بطوله واحده و له
من الأخطاء التدريبية ما قتل و لكن اذا تم استدعائه لاى من البرامج بصفته
خبير تسمع منه نقدا و عبرا و جمل تعطيك إنطباع انك تجلس امام الخبير
العلامه الفهامه كامل الاوصاف و هو فى حقيقة الامر بطيخ ( مع الاعتذار
للبطيخ )
و كما هو الحال مع الوزير و الغفير الكل فى منصبه بطيخ و
خارج المنصب الرجل العنكبوت و اذا فتحنا الباب للأمثلة على صدق هذا سنكتب
مجلدات عن شعبنا الابي
و عندما سئل الحبيب صَل الله عليه و سلم عن
الساعة و وقتها و متى ننتظرها قال فيما معناه ( إذا وسّْدَ ( أسند ) الامر
الى غير أهله فإنتظروا الساعه )
و نحن بأفعالنا هذه نعجل الطامة
الكبرى التى تحل علينا بما إقترفنا بأيدينا و الدليل على صدق هذا من منا
اسند اليه امر اكبر منه و اعترف انه غير مؤهل له
و من منا أسند اليه امر و استمع الى نصيحة قريب منه بأنه غير مؤهل لهذا الامر
و كم مره شاهدنا فريق المطبلون اصحاب القدره الفائقة على صناعة الفرعون و هم يحيدون عن الحق فى تهليلهم و تصفيقهم
حقا إنتصر الفساد فى وطنى ولا اجد صناعه واحده تتم بإتقان فيه و تستحق لقب صنع بأيد مصريه اكثر من صناعة الفساد
و قديما اذكر جمله قالها الكاتب المبدع وحيد حامد و هو يحذرنا من خطر
المخدرات فى فيلم الكيف على لسان القهوجي الذى دخل فى تجارة المخدرات و هو
يتحدث مع المزاجنجى ( إحنا بننتج كييف كل ثانيه انظر حولك ) و الان اقتبسها
و لكن هذه المره على ما هو أشد فتكا من المخدرات الا و هو الفساد
حقا نحن ننتج فاسدا كل ثانيه و اذا لم تصدق انظر حولك
إرسال تعليق