GuidePedia

0

كلنا خبراء و لكن خارج المنصب

هذا حال الغالبية العظمى من شعب مصر الابي

و كما هو حال المدرب المصرى الذى لا يستطيع ان يحصل على بطوله واحده و له من الأخطاء التدريبية ما قتل و لكن اذا تم استدعائه لاى من البرامج بصفته خبير تسمع منه نقدا و عبرا و جمل تعطيك إنطباع انك تجلس امام الخبير العلامه الفهامه كامل الاوصاف و هو فى حقيقة الامر بطيخ ( مع الاعتذار للبطيخ )

و كما هو الحال مع الوزير و الغفير الكل فى منصبه بطيخ و خارج المنصب الرجل العنكبوت و اذا فتحنا الباب للأمثلة على صدق هذا سنكتب مجلدات عن شعبنا الابي

و عندما سئل الحبيب صَل الله عليه و سلم عن الساعة و وقتها و متى ننتظرها قال فيما معناه ( إذا وسّْدَ ( أسند ) الامر الى غير أهله فإنتظروا الساعه )

و نحن بأفعالنا هذه نعجل الطامة الكبرى التى تحل علينا بما إقترفنا بأيدينا و الدليل على صدق هذا من منا اسند اليه امر اكبر منه و اعترف انه غير مؤهل له

و من منا أسند اليه امر و استمع الى نصيحة قريب منه بأنه غير مؤهل لهذا الامر

و كم مره شاهدنا فريق المطبلون اصحاب القدره الفائقة على صناعة الفرعون و هم يحيدون عن الحق فى تهليلهم و تصفيقهم

حقا إنتصر الفساد فى وطنى ولا اجد صناعه واحده تتم بإتقان فيه و تستحق لقب صنع بأيد مصريه اكثر من صناعة الفساد

و قديما اذكر جمله قالها الكاتب المبدع وحيد حامد و هو يحذرنا من خطر المخدرات فى فيلم الكيف على لسان القهوجي الذى دخل فى تجارة المخدرات و هو يتحدث مع المزاجنجى ( إحنا بننتج كييف كل ثانيه انظر حولك ) و الان اقتبسها و لكن هذه المره على ما هو أشد فتكا من المخدرات الا و هو الفساد

حقا نحن ننتج فاسدا كل ثانيه و اذا لم تصدق انظر حولك


إرسال تعليق

 
Top