المـــتغيرات والثـــوابـــت بـــين القـــبول والـــرفـــض ...:-
...
يوجد كثيراً من القضايا في عصرنا الحالي لا نستطيع تغييرها على الإطلاق
كقواعد الإسلام الخمس التي بُني عليه الإسلام وهى شهادة أن لا إله إلا
الله وأن محمدأ رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان
،وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا. وهي ثابتة لا تتغير ، وعلى
الإنسان أن يؤديها ، وبدونها لا يصبح مسلماً حقيقياً . أما المتغير في ذلك
هو ما أتاح بها لشرع ، وهي أشياء نسبية لا تلغي الفرائض الأخرى . فالمريض
الذي لا يقدر الصوم بإمكانه الإفطار مقابل إخراج صدقة يومية ، ، ويمكنه
ألا يعطى زكاة ماله طالما لم يتوفر نصاب الذكاة ، وبإمكانه الصلاة قاعداً
لو كان مريضاً . وأيضاً شُرِعَ بما سماه الفقهاء بالحج البديل لمن أدركته
الفريضة مقابل شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمدأ عبده ورسوله .
ومن
الجدير بالذكر أن نهج الدين القويم هو الثابت ، وهناك المتغيرات في تفسير
الأيات القرآنية والأحاديث الشريفة والإجتهادات الفقهية التي أخذ بها
الشرع في كل عصر دون غلو وتطرف . بحيث لم يبق إلا حيزاً بسيطا لبعض
المغالين والمتطرفين في كل زمان ومكان الذين ينكرون ن ما حرم الله ،
ويبيحون ما أنكر الله - سبحانه وتعالى – لجهلهم وتسلطهم على رقاب العباد
من متطرفين وخوارج لا علاقة لهم بالإسلام والمسلمين من قريب ولا بعيد ،
وتصبحون على خير الوطن .
ولكم تحياتى / نبيل محارب السويركى
إرسال تعليق