جئتك عطشان من صحراء أردت الفرار لا ماء فيها رياح ساخنة تلفح وجهي و يعمي عينيّ الغبار كياني كلّه لمّا ذاق العذاب أخذ قرار أن يهزم الأيّام الظّالمة و لو كانت حليفة للأقدار و الله يغفر لي لمّا أركع له فيحنّ لحالي و يتّخذ قرار و يريحني من حكم إتّخذه ضدّي لمّا غادرت الدّيار أعود وقتها لبستاني و أرجع غصني لشجرتي ليثمر مع بقية الأشجار و استرجع ذكريات شبابي الجميل و أظهر من جديد من وراء السّتار ليراني أحبابي و خلّاني حتّى لا يعتقدوا أنّ غيابي فيه أسرار و لا تغلق جفون العيون لترى الشّمس في النّهار أكون وقتها الضّياء كلّه أكره اللّيل لأنّه غدّار و لن أعيشه أبدا مدى حياتي الباقية أنامه كلّه معاك يا حبيبتي حتّى تفتح جفوننا فنتفاجىء أنّه هرب و هو في حالة فرار
إرسال تعليق