قصه قصيرة ... توأم روحى .... بقلم جاسرمحمد ... الجزء الرابع
**************************
قال أحمد لها ماذا جرى ؟؟؟ قالت ليالى "ــ لاشىء ولكننا لا نريد شفقه من أحد نستطيع ان
نتابع حياتنا لوحدنا ونحن نشكرك على مافعلت قال أحمد : اعطينى فرصه مامتك أمى
فقاطعته وقالت لا ليست امك ... قامت بعصبيه وكأن الشمس تغرب من حياته
اخدت روحه وزهقت نفسه فبات ميت فى مكانه لا يستطيع الحراك ... سكت أحمد
واذ بيد امها تحن علىه وتقول ديانا:ـــ لاتغضب ياولدى فهى تعبانه قليلا وسوف تهدىء غدا
استأذن احمد وخرج من جنته مجبرا ... وبدأ يجول الشوارع ولايعلم الى اين يذهب
تذكرماداربينه وبين حبيبته وأحس بخطأه فى تعبيره مع والدتها
وكان يجب ان يعترف بحبه لها ... غباء مابعده غباء .. قرر ان يعود فى اليوم التالى
لأطمئنان عليها ويعترف بحبه لها ويذهب للدكتور معها ...
فى نهايه يوم عمله ذهب اليها فى البيت... طرق الباب
فتحت أمها ديانا :ـــ تفضل ياأحمد .... أحمد :ــ أشكرك ياأمى هل ليالى مستيقظه
قالت ديانا :ـــ نعم تفضل بالجلوس سأعد الشاى وأنادى عليها
دخلت ليالى : ـــ مساء الخير أحمد .... أحمد :ـــ مساء النور ليالى كيف أمسيتى ؟
ليالى :ـــ الحمدالله ...أحمد أخذ يتحسس ملامحها بعينيه وكأنه يستعطفها بأن تفهمه
أحمد قال لها : ماسمعتيه امس من حوار دار بينى وبين والدتك ليس بشكل صحيح
فأنا أحبك وأتمنى أن أكون بقربك اذا سمحتى لى
قالت ليالى : أسفه أنا لا أستطيع ان ابنى حياتى بالشفقه والإحسان
قال أحمد :ـــ ابداا انها الحقيقه لا أستطيع اكمال حياتى الا معكى ..
قالت ليالى :ـــ كيف ستتزوج من عمياء ؟؟؟؟
لاتستطيع خدمه نفسها فكيف ستخدمك ؟؟؟ كيف ستربى الأطفال وتنشئهم ؟؟؟
قال أحمد :ـــ أنا بجانبك و مسأله العين مؤقتا سيزول ان شاء الله
قالت ليالى :ـــ علاجى فى الخارج و نسبه نجاحها ضئيله
غيرأنى لاأملك المال ولا الأمل حتى يعاد نورعينى
أسمعنى جيداا ياأحمد .... أنا رضيت بقضاء ربى وأنا سعيده بحالى .
قال أحمد : اسمحى لى اكون بجانبك أساعدك .. فقالت له :ــأشكرك على كل حال فلست وحدى
سكت أحمد ولم يعرف كيف يرد كان أحساسه كجبل الجليد على كاهله وكادت روحه تخرج
من ضلوعه وكأنها حانت ساعه الفراق بينهما لن يراها مرة أخرى ووقف وسلم عليها
ويداه تعانق كفيها لكنها بسرعه رفعتها وذهبت ..... دخلت أمها عليها وهى تبكى
قالت لها مايبكيكى ياصغيرتى قالت ألم عينى ياأمى أخترق قلبى وجرح روحى ...
ألم عينى زبحنى ياأمى .... خذينى بين أحضانك
فإنى مريضه قالت أمها : سلامتك ابنتى الغاليه .... سلامتك ابنتى الغاليه....
وفى هذه اللحظه نطقت روحها كيف ؟؟؟ ... وسلامتى تعلقت بيه
كيف ؟؟؟ وكيانى أصبح مدمن عليه
كيف ياأمى ؟؟؟ السلامه ونفسى ممزقه بين حبى وكبريائى
وخوف يقتلنى بأنه يشفق على ...
كيف ياامى ؟؟؟ وقد شهدت مولدى بين ضحكاته بين حنين قلبه
كيف باأمى ؟؟؟ وقد زرع حبه بأرضى الجرداء فأصبحت جنه خضراء
كيف ياأمى ؟؟ وهوالذى خط أول حروف الحب بقلبى وكتب عليه مغلق ليوم الدين
أحبه ... نعم بل أعشقه فلقد رأيته بروحى ولم تدركه عيناى وارتبطت به نفسى
ولم أمنع حبه من انسيابها فى وريدى حتى أدمنت صوته فى مسامعى
وماذا أفعل والشوق يمزق أضلعى ماذا أفعل ياأمى وصرخاتى
تمزق أحشائى .... ماذا أفعل ؟؟؟؟
يتبع .... الجمعه القادمه ....... جاسرمحمد

إرسال تعليق