من أجل الحبّ الذي وُلد بيننا،من أجل النبضات الخفاقة التي ملأت وجداننا،
من أجل الحياة التي ننشدها ،في تباريج الصبح،
فأنا لازلتُ كما أنا..
في الدّقة الأولى ،،كما في الدّقات الأخيرة..لاشيء يحول بيني وبين المنعطفات ،لا تُغيّرني الجدارات،ولا المسافات ،
فهي الحياة بمعصمي، رغم ما خلفته
الدروب من شظايا القسوة،كالناّر تلفح جبين التحدي،
هي أنا في ذكرى مولدي ،،كما الدّقة الأولى كما أنا في آخر الطّلقات ،،
أسكن بين وجدانكم ،،
وإن غبتُ فهناك عالم أروع وأنقى
يحملنا حيث الحبّ المطلق ...يولد من جديد...

إرسال تعليق