يقول الخراب :
شكرا للقنابل الصديقة.....
شكرا لكم.....
شكرا للدمار.....
شكرا للغباء...
شكرا.....
جمّل صوتي....
صار لي الآن لون.....
ولحن.....
وموسيقى....
شكرا....
ألف شكر ( للقضية....!؟؟؟ )
.............
يجيب الغفران:
لولا قفر المدينة من غناء الكروان....
لولا غباء الإنسان......
لولا تخاريف الزمان لذاكرة المكان....
لولا نشاز الأئمة في تفسير الفرقان....
لأينع النرجس ألف عام......
والحلم ألف عام.......
ولما هاجرنا الحمام.....
ولما غير وجهته السلام......
ولما كان لك بينا أهل.....
ولا هوية...
شكرا للقنابل الصديقة.....
شكرا لكم.....
شكرا للدمار.....
شكرا للغباء...
شكرا.....
جمّل صوتي....
صار لي الآن لون.....
ولحن.....
وموسيقى....
شكرا....
ألف شكر ( للقضية....!؟؟؟ )
.............
يجيب الغفران:
لولا قفر المدينة من غناء الكروان....
لولا غباء الإنسان......
لولا تخاريف الزمان لذاكرة المكان....
لولا نشاز الأئمة في تفسير الفرقان....
لأينع النرجس ألف عام......
والحلم ألف عام.......
ولما هاجرنا الحمام.....
ولما غير وجهته السلام......
ولما كان لك بينا أهل.....
ولا هوية...

إرسال تعليق