أيها الرجال ...الوسامة لا تكفي
- - - - - - - - - - - - - - - - -
عندما أقرأ عن عدد المعجبين بصفحات الممثلين ،أتفاجئ بوجود فئة كبيرة من الفتيات ،تجد نفسها ،وبدون سبب واضح ،تربط ما بين كون الشاب وسيم و كونه لطيف و حسن العشرة ،و للأسف الشديد ،فقد بدأت هذه الظاهرة بالنمو المطرد ،كلما زادت نسبة إقبال الناس على وسائل التواصل الإجتماعي
عندما أتجول بين كثير من صفحات الفيس ،أجد أن كثيرا من الرجال ،يعرضون صورهم ،و كأنهم ،يظهرون للقارئ بأن هذا الرجل أو ذاك ،ليس لديه ما يثير إعجاب الآخرين به ،سوى جسده ،الذي ورثه عن أمه و أبيه ،ومع إضافة بعض التعديلات السطحية التي لا تكفي لتغيير الواقع
أذكر أن فلما غربيا قد تعرض لهذه الفكرة ،بأسلوب فيه كثير من الواقعية ، حين سرد قصة طالبة جامعية ، أعجبت بزميلها الوسيم ، و أستطاعت أن تجذبه إليها ،و يتزوجها ،وهي منقادة لفكرة مؤداها أن الحياة مع شاب وسيم ،ستكون مليئة بالعشق و الحب و الرومانسية ...
لم يمض شهر واحد على زواجها ،حتى كانت قد إلتحقت بمركز إجتماعي يعنى بالعناية بالنساء المعنفات من أزواجهن
وكانت قد تعرضت لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و النفسي ،على يد ذاك الشاب الذي كانت فكرة الإقتران به هي الحلم الوردي لكل زميلاتها في الجامعة
الزوج أعاد زوجته إلى المنزل بعد أن كتب على نفسه تعهدا بعدم تكرار تصرفاته الوحشية مع زوجته ....عادت الزوجة ،ولم يمض أكثر من أسبوع واحد،حتى كان ذاك الشاب الوسيم قد أنهى حياة زوجته التي عشقته يوما ما ، لجماله ، وقد ظنت أن وسامة الرجل و لطف معشره هما وجهان لعملة واحدة
القصة هذه الأيام ، تتجاوز الشكل الخارجي ، لتبدأ التصورات الخاطئة عند الفتاة الشرقية ،بإبعاد النجعة ،حين تربط ما بين حب الشاب للمزاح و الضحك ، و بين واقعه الحقيقي داخل أسرته ، فتظن أن الرجل كثير الدعابة و كثير الضحك ،هو في الغالب رجل بقلب مقبل على الحياة بكل سعادة و بكل إنبساط ، و حين تجلس معه كزوجة ، ستجد أن ضحكاته السابقة ،قد تحولت لصياح و تذمرات متواصلة، لأسباب كثيرا ما تكون أقل من تافهة .
ربما لو جلس المتأمل و تتبع حالات الإنفصال التي تنتهي بها كثير من قصص الزواج ،قبل أن يمضي على إرتباط الشاب بخطيبته أو زوجته خمسة أعوام ، لأذهله أن هناك كثير من الفتيات قد إنتهت علاقتهن بالزوج ،وهو ما يزال شابا غضا بعد ، بمعنى أنه ما يزال محافظا على وسامته ، لكن المعايير التي حكمت الزواج قد ثبت أنها مغلوطة و لا علاقة لها بجمال الرجل أو دمامته
لا أريد لكلماتي أن تكون محاولة للتغاضي عن أهمية جمال الرجل في عيون المرأة ، لكنها دعوة لكل فتاة ، بأن تفهم بأن وسامة الرجل ،ليس بالضروري أن تعني بأنه رجل يحسن عشرة النساء
- - - - - - - - - - - - - - - - -
عندما أقرأ عن عدد المعجبين بصفحات الممثلين ،أتفاجئ بوجود فئة كبيرة من الفتيات ،تجد نفسها ،وبدون سبب واضح ،تربط ما بين كون الشاب وسيم و كونه لطيف و حسن العشرة ،و للأسف الشديد ،فقد بدأت هذه الظاهرة بالنمو المطرد ،كلما زادت نسبة إقبال الناس على وسائل التواصل الإجتماعي
عندما أتجول بين كثير من صفحات الفيس ،أجد أن كثيرا من الرجال ،يعرضون صورهم ،و كأنهم ،يظهرون للقارئ بأن هذا الرجل أو ذاك ،ليس لديه ما يثير إعجاب الآخرين به ،سوى جسده ،الذي ورثه عن أمه و أبيه ،ومع إضافة بعض التعديلات السطحية التي لا تكفي لتغيير الواقع
أذكر أن فلما غربيا قد تعرض لهذه الفكرة ،بأسلوب فيه كثير من الواقعية ، حين سرد قصة طالبة جامعية ، أعجبت بزميلها الوسيم ، و أستطاعت أن تجذبه إليها ،و يتزوجها ،وهي منقادة لفكرة مؤداها أن الحياة مع شاب وسيم ،ستكون مليئة بالعشق و الحب و الرومانسية ...
لم يمض شهر واحد على زواجها ،حتى كانت قد إلتحقت بمركز إجتماعي يعنى بالعناية بالنساء المعنفات من أزواجهن
وكانت قد تعرضت لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و النفسي ،على يد ذاك الشاب الذي كانت فكرة الإقتران به هي الحلم الوردي لكل زميلاتها في الجامعة
الزوج أعاد زوجته إلى المنزل بعد أن كتب على نفسه تعهدا بعدم تكرار تصرفاته الوحشية مع زوجته ....عادت الزوجة ،ولم يمض أكثر من أسبوع واحد،حتى كان ذاك الشاب الوسيم قد أنهى حياة زوجته التي عشقته يوما ما ، لجماله ، وقد ظنت أن وسامة الرجل و لطف معشره هما وجهان لعملة واحدة
القصة هذه الأيام ، تتجاوز الشكل الخارجي ، لتبدأ التصورات الخاطئة عند الفتاة الشرقية ،بإبعاد النجعة ،حين تربط ما بين حب الشاب للمزاح و الضحك ، و بين واقعه الحقيقي داخل أسرته ، فتظن أن الرجل كثير الدعابة و كثير الضحك ،هو في الغالب رجل بقلب مقبل على الحياة بكل سعادة و بكل إنبساط ، و حين تجلس معه كزوجة ، ستجد أن ضحكاته السابقة ،قد تحولت لصياح و تذمرات متواصلة، لأسباب كثيرا ما تكون أقل من تافهة .
ربما لو جلس المتأمل و تتبع حالات الإنفصال التي تنتهي بها كثير من قصص الزواج ،قبل أن يمضي على إرتباط الشاب بخطيبته أو زوجته خمسة أعوام ، لأذهله أن هناك كثير من الفتيات قد إنتهت علاقتهن بالزوج ،وهو ما يزال شابا غضا بعد ، بمعنى أنه ما يزال محافظا على وسامته ، لكن المعايير التي حكمت الزواج قد ثبت أنها مغلوطة و لا علاقة لها بجمال الرجل أو دمامته
لا أريد لكلماتي أن تكون محاولة للتغاضي عن أهمية جمال الرجل في عيون المرأة ، لكنها دعوة لكل فتاة ، بأن تفهم بأن وسامة الرجل ،ليس بالضروري أن تعني بأنه رجل يحسن عشرة النساء

إرسال تعليق