راحلٌ للمجد
.............
لن ارى فيها سوى ما لا أرى ... خاطرٌ يصبو و كف ٌ تمنعُ
فاذا أسمعتني الصوتَ شَجى .... فانا عازفُ عن لا أسمعُ
مَلَلٌ رحلة ُ دَرْب ٍ سرتُها ............ و انا الآن لوحدي ارجعُ
و خطابٌ طال َ في إزعاجه ِ ...... جدلٌ مؤذ ٍ و سوط ٌموجعُ
ايُّ أنثى جمعت ْكلَّّ الذي ......... صُنعُ إيلام ٍ و ما لا يصنع ُ
أبن جنات ٍ بها قد خلْتَُها ......... و هَوى الفردوس آت طيع ُ؟
مَلَلٌ يُقرفُني يَقْتُلُني ................ فدعيني حُلُما بي يمرعُ
قبلةُ الصُبْح ِ لحبات ِ النَدى ........... بُرعمٌ ينمو ووردٌ يَطلعُ
إتْرُكي الدُنيا على راحتها ......... أتْرُكيها فهي بي ما يُصنعُ
حلة ً زاهية ً مُزْدانة ً ................ بجمال ِ الشعْرِ كُونٌ رائِعُ
غايتي فيه ِ و منه ُغايتي ......... عالمٌ بالسحر ِ ماض ٍ يلمعُ
راحلٌ و حدي الى المجد ِ و لن .. يُنْدِمُ النفس هُنا مُسْتنقعُ
............................
19-2-2016

إرسال تعليق