اخى وحبيبى
لعمرك ما شيء من العيش كله
أقر لعيني من صديـق موافقِ
وكل صديق ليس في الله وُدُّه
فإني بـه في وُدّه غـير واثـقِ
صفيِّي من الإخوان كلُّ موافقٍ
صبورٍ على ما نابَ عند الحقائقِ
إن أخاك الصدق من يسعى معك
و من يضر نفسه لينفعك
و من إذا ريب الزمان صد عنك
شتت فيك شمله ليجمعك
و ليس أخي من ودني بلسانه
و لكن أخي من ودني و هو غائب
و من ماله مالي إذا كنت معدما-
و مالي له إن أعوزته النوائب
أخ إن نأت دار به أو تنازحت
فما الود منه و الإخاء بنازح
يبرك إن يشهد و يرعاك إن يغب
و تأمن منه مضمرات الجوانح
أخ لي عنده أدب
مودة مثله نسب
رعى لي فوق ما يرعى
و أوجب فوق ما يجب
و لاتحلو الإقامة بين قوم
قساة في شمائلهم شـداد
إذا ما شدت صرحهم بود
تدهور ذلك الصرح المشاد
وان أخفيت عنهم أي أمر
تحدوا في العداوة ما أرادوا
فلا أدب يروق ولا اجتماع-
يشوق ولا معارفتستفاد
احمد عمر سالم
إرسال تعليق