كنت أظن أن مثلها من الفوضويات قد تعيش بقية حياتها بعقدة الذنب، رأيتُها
اليومَ بعد كل هذه الفترة وكأنّ شيئا لم يكن، تتحايل وتُجامل كعادتها .. لم
أَعُدّ سكوتي ـ منذ عام ـ عما فعلتْه تلك المرأة جريمة بِقَدْرِ ما
أعددْتُه تكبير عقل مع نواقص العقل ؟!، فقط قلتُ حينَها :ـ رجاءً، نلتزم
بالدور .. ونكاية فيّ أشارت لامرأة لا تعرفها؛ لتجاملها على حساب دَوْرِي،
وتقدَّمَتْ للموظف بدفترين بدلا من واحد، أنهيا ما اعتبرتُه جريمة في حق
النظام، وانطلقا، لكن ـ فجأةً ـ تحوَّل زهوُ نصرها الزائف ـ وهي تلتفت عني ـ
إلى صدمة وصراخ، عندما وَجَدَتْ ضحيَّتَها المسكينةَ ـ أمام المصرف ـ
تقبع تحت مُكيّف سقط من الطابق العاشر على رأسها فأرداها ... تمت ( الثلاثاء 16/ 2 / 2016 )
إرسال تعليق