قصة قصيرة
الخيط المقطوع
الخيط المقطوع
وهي تلملم ريش الحمام المبعثر أمام
الباب تكومة كومة كبيرة بجانب الحائط .. يسير علي الطريق بجلبابه السماوي
المخطط بأزهار الربيع .. تدخل في عينيه الأتربة المتطايرة يجففها بمنديله
الأبيض ثم ينظر نحوها النهدان البارزان من تحت الثوب الأحمر .. والشعر
المضفر الممزوج بالاصفرار .. عيناها العسليتان .. تفجرت طاقات التفكير
المغلقة .. يذهب في المساء .. يصطحب ا لأهل والأصدقاء ليعلن علي الملأ أنها
صارت خطيبته .. وعن قريب سيتم الزفاف .. تعالت الأصوات بالفرحة .. مهنئين
العروس والعريس .. يأوي إلي فراشه .. يتقلب يميناً ويساراً .. تؤرقه أشياء
.. أحس بأقدام تسير ببطء .. نهض مسرعاً .. فامسك ببندقيته .. ممزقاً أسوار
الخوف .. يطلق رصاصة في السماء .. تبادلا طلقات الرصاص .. لم يدر إلا
ورصاصة تصيبه من هؤلاء الهاربين .. تجمع الناس يسألون عم حدث .. رأوه ملقي
علي الأرض ويئن بصوت خافت متقطع .. أفاق علي سرير المستشفي يتحسس مكان
الألم .. يري ساقه المبتورة .. أفزع الناس بصراخه .. عيناه ممتلئتان
بالدموع .. تتفرق أفكارها بين الصواب والخطأ عندما رأته بعكازه الخشبي ..
حاولت أن تخفي ملامح السعادة التي كانت تظهرها من قبل .. أحس بذلك التحول
.. بدأ يبتسم ويظهر كلماته المعسولة الموروثة .. من لقاءا تهما .. لكنها
تلوح له بالتمرد .. يتساءل عم تخفي .. قالت أمام زواجنا تلال من الصخور ..
لا يمكن تفتيتها .. لماذا ؟!
لأننا في زمن يحتاج إلي القوي .. ومتطلباته المستمرة ..يعود إلي منزله مثقلا بالهموم .. يتخبط في طريق الوهم .. مستبعداًً فراقها ...
عند المساء تفتح نافذتها الخشبية .. تراه واقفاً تحت شجرة التوت .. ينظر إليها .. الساعدان الأبيضان المرصعان بأساور الذهب .. فجأة إتحدت أفكار هما ثم أعلنا الزواج .. تستأنس بمجوهراتها .. تضمها إلي صدرها .. تتنفس نفساً عميقاً ثم لفظت من بين شفتيها سوف تزيدون ..
يتمني زوجها أن ينجب ولداً .. يحمل اسمه واسم عائلته (الملواني) .. ذات صباح ذهب الاثنان إلي الطبيب للفحص والتحليل .. تستفسر عن النتيجة .. صدمت بعجزها الخلقي منذ نشأتها الأولي .. تنهمر من عينيها الدموع .. تبحر في طريقها الصامت .. تتحرك قدماها المثقلتان بما يحمله المجهول .تتساءل بحيرة هل أبقي هكذا ؟! .. أم ستفرقنا الأيام ؟!!.. يغرق في نهر التسأولات هل أستمر أم لا؟. لا أستطيع الانتظار في الأمل المفقود .. وتمتد خيوط الحياة .. معلنة العصيان بينهما .. قال أنت طالق .. طالق..
تعود إلي منزل أبيها .. تحيطها أشباح الياس ومرارة الوحدة .. تراه قادماً علي الطريق بعكازه الخشبي حاولت أن تستهويه بابتسامة ودود .. لكنه تجاهلها تماماً ...
لأننا في زمن يحتاج إلي القوي .. ومتطلباته المستمرة ..يعود إلي منزله مثقلا بالهموم .. يتخبط في طريق الوهم .. مستبعداًً فراقها ...
عند المساء تفتح نافذتها الخشبية .. تراه واقفاً تحت شجرة التوت .. ينظر إليها .. الساعدان الأبيضان المرصعان بأساور الذهب .. فجأة إتحدت أفكار هما ثم أعلنا الزواج .. تستأنس بمجوهراتها .. تضمها إلي صدرها .. تتنفس نفساً عميقاً ثم لفظت من بين شفتيها سوف تزيدون ..
يتمني زوجها أن ينجب ولداً .. يحمل اسمه واسم عائلته (الملواني) .. ذات صباح ذهب الاثنان إلي الطبيب للفحص والتحليل .. تستفسر عن النتيجة .. صدمت بعجزها الخلقي منذ نشأتها الأولي .. تنهمر من عينيها الدموع .. تبحر في طريقها الصامت .. تتحرك قدماها المثقلتان بما يحمله المجهول .تتساءل بحيرة هل أبقي هكذا ؟! .. أم ستفرقنا الأيام ؟!!.. يغرق في نهر التسأولات هل أستمر أم لا؟. لا أستطيع الانتظار في الأمل المفقود .. وتمتد خيوط الحياة .. معلنة العصيان بينهما .. قال أنت طالق .. طالق..
تعود إلي منزل أبيها .. تحيطها أشباح الياس ومرارة الوحدة .. تراه قادماً علي الطريق بعكازه الخشبي حاولت أن تستهويه بابتسامة ودود .. لكنه تجاهلها تماماً ...

إرسال تعليق