قيس و ليلى !
الدنيا ليلى
و أنا قيسها
ميّاسة القد
برشاقة المها
جودها احساس
الجفاء شحّها
تكتب عقدى
الديون صكّها
تحسب أنفاسي
تشهقنى زفيرها
تتزين بالمغريات
و الكيد طبعها
تحيطها البحار
تغرقها بقلبها
تتوعد بالشقاء
لا تخلف وعدّها
تسهب احتضانى
فتغمرنى رمالها
توهم بالعطاء
و الأخذ عطاءها
سهلها يقبرنى
فتدورنى بغرسها
فالعناء لقيس دوما
و ليلى... ما ببالها!
اشرف سلامه
لسان البحرّ
إرسال تعليق