من الواضح إن العالم سيدخل على أزمة ماليه عالميه جديدة نتيجة أطماع الدول الكبرى و سياستها العدائية و الإستغلالية و إعلاء مصلحتها الخاصة لبيع السلاح و نشر روح العداء و الوقيعة بين الأمم و ستكون هذه الأزمة الأكبر و هى ناتجة عن التناحر العالمى و خاصة فى الدول العربية و هى المستهلكة بدرجة كبيرة لهذه الأسلحة و إستدرجهم للحروب ليمدهم بالسلاح ليروج و يبيع و يجرب تكنولوجيا الأسلحة الجديدة و هو بذلك يدمر باقى الصناعات لديه وهو ﻻ يدرى لأن هذه الدول هى التى كان يصدر لها باقى منتجاته قبل أن يدمرها بغباءه فكان يصدر للعراق و سوريا و لبيا و اليمن ووو ...
كل هذا ناتج عن طمع ليبيع السلاح و يدمر السوق المستهلك فى نفس الوقت فهى قرارت غبية دمرت الإقتصاد العالمى كما أن مساعدة الإرهاب و الإرهابيين و الأقليات ليشيع الفوضى و يضعف الأنظمة و خاصة زرع الجرسومة السرطانية داعش فى الدول العربية ساعد على مزيد من الفوضى و إنحدار إقتصاد تلك الدول و تدميرها و أصبحت أهم منتجاته ألا و هو البترول يباع بأقل من 30 دوﻻر مما تسبب فى مزيد من إضعاف الدول الخليجية و روسيا و كل من يعتمد فى دخله على البترول ...
حرب عالمية ... و إستقطاب روسيا و أمريكا و ايران و تركيا و الجدال حول سوريا يجر العالم لحرب عالمية بالوكالة صورة جديدة ...
كل هذا كان له تأثير كيير فى إنحدار الطلب و كساد عالمى جديد كبير مما دفع أكبر الدول المنتجة مثل الصين لتخفيض عملتها فى محاولة ﻹنعاش الطلب و تصريف مخزون المنتجات و إيجاد فرص جديدة فى الطلب ...
و لو إستمر الحال على ما هو عليه سيزيد من تباطؤ النمو العالمى و مزيد من الديون و سيخسر الجميع بصورة مباشرة و غير مباشرة و سيكون الضرر أكبر لتلك الدول التى أشعلت الفتن فهى تدمر نفسها بنفسها مع دمار الأخرين و كان لزاماً عليها إنعاش الإقتصاد العالمى ل يزدهر إقتصادها فهى تروس يحرك بعضها بعضاً ...
و إن الضرر على مصر واقع و سيكون أقل كما حدث فى الأزمة المالية العالمية فى التسعينات لعدم إنخراطها فى الإقتصاد العالمي بقوة (رب ضارة نافعة ) لأن مصر اليوم تركز على التنمية و البناء داخلياً و هو ما سيقلل الضرر الناتج عن قلة السياحة و عبور السفن لقناة السويس ...
إن الله سبحانه وتعالى حافظ مصر و شعبها و جيشها و رئيسها إن شاء الله سبحانه وتعالى خير و تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر. ...
كل هذا ناتج عن طمع ليبيع السلاح و يدمر السوق المستهلك فى نفس الوقت فهى قرارت غبية دمرت الإقتصاد العالمى كما أن مساعدة الإرهاب و الإرهابيين و الأقليات ليشيع الفوضى و يضعف الأنظمة و خاصة زرع الجرسومة السرطانية داعش فى الدول العربية ساعد على مزيد من الفوضى و إنحدار إقتصاد تلك الدول و تدميرها و أصبحت أهم منتجاته ألا و هو البترول يباع بأقل من 30 دوﻻر مما تسبب فى مزيد من إضعاف الدول الخليجية و روسيا و كل من يعتمد فى دخله على البترول ...
حرب عالمية ... و إستقطاب روسيا و أمريكا و ايران و تركيا و الجدال حول سوريا يجر العالم لحرب عالمية بالوكالة صورة جديدة ...
كل هذا كان له تأثير كيير فى إنحدار الطلب و كساد عالمى جديد كبير مما دفع أكبر الدول المنتجة مثل الصين لتخفيض عملتها فى محاولة ﻹنعاش الطلب و تصريف مخزون المنتجات و إيجاد فرص جديدة فى الطلب ...
و لو إستمر الحال على ما هو عليه سيزيد من تباطؤ النمو العالمى و مزيد من الديون و سيخسر الجميع بصورة مباشرة و غير مباشرة و سيكون الضرر أكبر لتلك الدول التى أشعلت الفتن فهى تدمر نفسها بنفسها مع دمار الأخرين و كان لزاماً عليها إنعاش الإقتصاد العالمى ل يزدهر إقتصادها فهى تروس يحرك بعضها بعضاً ...
و إن الضرر على مصر واقع و سيكون أقل كما حدث فى الأزمة المالية العالمية فى التسعينات لعدم إنخراطها فى الإقتصاد العالمي بقوة (رب ضارة نافعة ) لأن مصر اليوم تركز على التنمية و البناء داخلياً و هو ما سيقلل الضرر الناتج عن قلة السياحة و عبور السفن لقناة السويس ...
إن الله سبحانه وتعالى حافظ مصر و شعبها و جيشها و رئيسها إن شاء الله سبحانه وتعالى خير و تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر. ...

إرسال تعليق