روائع الخلود
ما هذه الشجرة العتيدة
كل يمزقها حين الحاجة بلا امتنان
جذور ضاربة في عمق الأرض ...
تحكي بالرموز المآسي وملاحم الفخر
وبصحاري القلوب ضائعة بلا عنوان
هل أنا هي حين أموت وابعث
هي حين أجرح ذبحا فأعلق وأسلخ
حين أمزق وأتناثر بمغيب الأزمان
تهزها العواصف وترعبها الزوابع
تنتف خضرتها و تنزع عنها زهر الثمار
ثم توجعها بكسر ضعاف الأغصان
تقتلع بعض شرايين الجذع الزلازل
تنشق الأرض بمحيطها قسرا
وتلتئم أمومة فتأخذها رحمة بالأحضان
تتساقط أوراقها بالمواقف الخريفية...
تتناثر صفراء وقد اهترأت كقديم البنيان
لم تعد تقوى على التمسك بها ذبولا مفترسا
صادر المقاومة و طراوة عودها الريان
تسقط تباعا بقانون الجبر
تموت مختنقة في مسار السقوط
جف رحيقها ولن تعود أبدا لروعة المكان
تتلاشى حطاما بفراغ الأعماق
لو حملت رافة إلى جميل الأغصان
تعربد صفر الفصول فتتلفها
تتساقط الأوراق دموعا تنهب جموحها
تبكي خزيا وذلا وترتعد خوفا بلا أمان
تشمئز الملامح لبوادر عتم الجمال
وتفرح هي لطلة الغيم الثقيل حين الظهور
تضج بطولة مطلقة بعتاد حروب الميدان
هي لا تختار أبدا موجات الصقيع
هي تمقت صفرة نيران المغادرة كل خريف
هي تكره رحيل الأحبة فتحاربه بالنسيان
هي تتزين بعد كل رحيل لقطرة غيث
تبدو مترنحة الهطول والوصول
فتعانقها شوقا ولهفة لتسكنها فسيح الجنان
تبدأ روائع الخطو من العدم
تحول القطرة إلى بدائع الغدران
هي مشروع عروس بكل أزمنة الخيبة
أميرة ترحل وتنفى وشموخ الإرث يعزها
وهي العروس المبهرة حين جديد القران
تتوهج عشقا حين يقتحم طل الوصال عريها
تهب الحياة بلا حد وتشرع القلب
بوابة للخلود وتشمخ بحملها كل الأوطان.
كل يمزقها حين الحاجة بلا امتنان
جذور ضاربة في عمق الأرض ...
تحكي بالرموز المآسي وملاحم الفخر
وبصحاري القلوب ضائعة بلا عنوان
هل أنا هي حين أموت وابعث
هي حين أجرح ذبحا فأعلق وأسلخ
حين أمزق وأتناثر بمغيب الأزمان
تهزها العواصف وترعبها الزوابع
تنتف خضرتها و تنزع عنها زهر الثمار
ثم توجعها بكسر ضعاف الأغصان
تقتلع بعض شرايين الجذع الزلازل
تنشق الأرض بمحيطها قسرا
وتلتئم أمومة فتأخذها رحمة بالأحضان
تتساقط أوراقها بالمواقف الخريفية...
تتناثر صفراء وقد اهترأت كقديم البنيان
لم تعد تقوى على التمسك بها ذبولا مفترسا
صادر المقاومة و طراوة عودها الريان
تسقط تباعا بقانون الجبر
تموت مختنقة في مسار السقوط
جف رحيقها ولن تعود أبدا لروعة المكان
تتلاشى حطاما بفراغ الأعماق
لو حملت رافة إلى جميل الأغصان
تعربد صفر الفصول فتتلفها
تتساقط الأوراق دموعا تنهب جموحها
تبكي خزيا وذلا وترتعد خوفا بلا أمان
تشمئز الملامح لبوادر عتم الجمال
وتفرح هي لطلة الغيم الثقيل حين الظهور
تضج بطولة مطلقة بعتاد حروب الميدان
هي لا تختار أبدا موجات الصقيع
هي تمقت صفرة نيران المغادرة كل خريف
هي تكره رحيل الأحبة فتحاربه بالنسيان
هي تتزين بعد كل رحيل لقطرة غيث
تبدو مترنحة الهطول والوصول
فتعانقها شوقا ولهفة لتسكنها فسيح الجنان
تبدأ روائع الخطو من العدم
تحول القطرة إلى بدائع الغدران
هي مشروع عروس بكل أزمنة الخيبة
أميرة ترحل وتنفى وشموخ الإرث يعزها
وهي العروس المبهرة حين جديد القران
تتوهج عشقا حين يقتحم طل الوصال عريها
تهب الحياة بلا حد وتشرع القلب
بوابة للخلود وتشمخ بحملها كل الأوطان.

إرسال تعليق