GuidePedia
لقد عشق القلب دروب الهوى
فلم يعد بيت من بيوت العشق يتحملا
ذهب بدمع الفراق فأرتوي
وعلى دروب الشوق ساكنا
فكم مر عليه زمان في الهوى
فصار قلبه على الحب نادما
يقترب من القلوب ليهتدي
فكان على القلوب ثأرا
فهو يعشق الحنين ويقترب
لكنه قلب زائر للحب حائراً
فمع اتساع الكون لهو
لم يجد فيه مكان حالما
Top
إرسال تعليق