GuidePedia

0

لقد عشق القلب دروب الهوى

فلم يعد بيت من بيوت العشق يتحملا

ذهب بدمع الفراق فأرتوي

وعلى دروب الشوق ساكنا

فكم مر عليه زمان في الهوى

فصار قلبه على الحب نادما

يقترب من القلوب ليهتدي

فكان على القلوب ثأرا

فهو يعشق الحنين ويقترب

لكنه قلب زائر للحب حائراً

فمع اتساع الكون لهو

لم يجد فيه مكان حالما

إرسال تعليق

 
Top