GuidePedia

0

مررتُ عليكِ الأمس و حدي و خاطري..يفكرٌ في صمت فيجلو مشاعري

أ ُفكرُ في صَمت لَعَلي أطاُلها ..................... بنفسيَ افكارٌ بأعماق آخر ِ

فكيفَ وثقتُ الأمس فيها كما بدا .................حبيبةُ قول ٍ لا حبيبةُ خاطرِ

وَ ما شاقني اني أشاركك الهوى ........ فليسَ شريكي مَنْ لحاني بآخر ِ

وَ كمْ من شَريك ٍ ضاحك ِ الوجه عابس..... بظهرك ان اجفيتُ غب مسافر ِ

وَ كنتِ يقينا كاذباً بوحَ هاتف ................ كضوعٍ لعطرِ الصُبح يفنى بهاجر

وَ أنت مثال الورد ان زاره الندي ...................... تفتح مشتاقا لقبلة زائر ِ

و لكنهُ فيض و ليس بقطرة ................... تبيحين للاتي ضميمَ السرائر ِ

فَلا دهشةٌ مني و لا بعضُ بعْضِها .......... و لا فاتحُ الاحضان احنو لهاجر ِ

فأنت و ان أصبحتِ سراً بداخلي ....... فلن تمكثي حينا بحضن سرائري

وَ لا عجبا أنت ِ مداها و بنتُها................. و تلكَ جِنانُ الخُلد ضَجّتْ بعاثر ِ

يعافُ كلام الله- لا تقربوا - ..فان ؟ ...... -أزَلّهما الشيطانُ - خِطأةُ شاطر ِ

عُيونُك ترتادُ الزخاريفَ دهشة ً .................. فأيُ صَغير مُولع ٍ بالصغائر ِ؟

تَدقينَ بالابوابِ بابا فآخر ٍ ............................ تريدينَ بيعا زائفا بالجواهر ِ

قليتَك يا هذا بعيدا .. فلا ارى ............. بعيداً لأ نسى زائفاً كانَ آسري

أنا هاهُنا عرشٌ من الضوء و المنى... و أكوانُ من مجد قد ترامت بشاعر ِ

أغيُّر ذي الاحجار تبرا و فضة .....................و أدلقُها حرفا فتنْدَى بزاهر ِ

أصوغُ بها روحاً فتنطقُ بالهوى .................. و أطلقُها طيرا فريدَ الحناجر ِ

انا صانعُ البوح ِ الجميلِ و روحِه .......... فاسكبُ نجماتي بليلات ِ سِاحر ِ

بَلى عالَمي أسمى وجودا بكنهه ........... و لنْ أرتقي فيك ِ كأي مقامر ِ

..........................................

إرسال تعليق

 
Top