جالس وحدي على جنب الطريق
أحتمي بالظل من لهب الحريق
أقتفي أثر المسير
أراقب الخطوات وحدي
ربما أجد الرفيق
أجمع اللحظات والآهات
والذكرى....
وكل العمر
و الطير الطليق
وأجرى ممسكا بالنور
مثلي . . . . .. كالغريق
متعلقا بثيابه الفضية النغمات
يعزفها ضياء الشمس
لكن....
ليس للنور صديق
فإذا به يلقى بأشلائي الرشيقة
فوق نهر مظلم الجنبات
حول أنفاسى يضيق
وطن ****
الا عدت الى وطني
فأحيا بين اطلالة
جحيم النار لو كانت
على اعتاب اسواره
سيحميني و ينجيني
و اغفو تحت أظلاله
وارسم دمعتي ذكرى
على أوراق أزهاره
و اكسر كل أبوابى
لألقي كل أحبابي
وتدخل كل أنواره
وأرفع بالهوا امي
وأجرى نحوه أبتي
لأجلس تحت أقدامه
واخواني اذا حضروا
وكل الصحب والخلان
وبسمة زوجتى فرحا
بكل الأهل والجيران
سألثم ثغر أبنائي
و أهدى زوجتي
عطرا كبسمتها
و ازهارا كطلتها
فيا فرحي بك وطن
به ألقى أحبائي
آه يا وطني الحبيب
طارق زياد الجبالي
.

من أجمل ما سمعت
ردحذفمن أجمل ما سمعت
ردحذف