
راسبوتين الحي ..!!
تلك الأيام عادت بالدم.. ظنا قتلوه حين ألقوه باليم. و السم النقيع وتآمر القطيع لم يكتب نهاية للقس الداعر واحتضر الرصاص ببدنه الواعر ولم يحتضر .واتخذ سبيله في النهر بعد ان نجا من يوم النحر. ذات اللحية والسمت . تطفو على الفرات فأزاحت الصمت وعادت ليالي الشيطان تشعل في الدور النيران . تعاليم الراهب الكل ذاهب إلى خطيئة.. من اجل التوبة تدنو النفوس الرديئة تقطع الرؤوس بالسيف والفؤوس . بأسم الدين والراهب يعود وشعب الصمود بالعراق أضحى شعب الفراق بعد ان ظهرت له اللحية ولم يعد للقتلى دية. مرتحل يبحث عن خطى العاهرات بعشق في ليالي حمراء دمشق ..
مراقص لا تعلم فيها الغانية من الطاهرة الأرض أتت بكل غانية بحدائق الشام البالية من كل حدب آتين حتى فضوا بكارة الدين .وأسد الشام لم له عرين . وتراصت العطور الفرنسية بكؤوس الخليج المنسية مليئة بنبيذ سام صنيع العم سام لتحلو ليلة الباغية بطاهرة العرب الباقية .وشيعة راسبوتين الروس تعلو فوق الرؤوس ..أيا ليلة العرب الداميه لم أرى للحرة صفعتها .وقد تداعى الفجار على قصعتها ..متى نضيء بظلمتنا الضي ..ونقتل فينا راسبوتين الحي ..ونطوي صحف الدم طي .. فى أمة لا تعلم من علاج الغمه... إلا الكي .!!!
********************************************
(( راسبوتين الحي))... بقلم فراس الراوي
إرسال تعليق