GuidePedia

0

هلو ... يا من تنادينا
لتوقيع وترسيخ
الى سلم ..إلى وهمٍ
كما تهوى
كأنَّ السلم تمثيل...
وتهريج
أيادينا ... مددناها
وأحجاراً ... حفظناها
ولن ينسى معانيها
وعوداً وانتظرناها
حتام الصبر ... يا طابا
ويا ايرز... ومدريد
نتن ياهو: كفى بُعداً
عن التوقيع والصدق
نتن ... لا تبقَ كالاسم
نتن ... لا تبقَ كالذئب
نتن ... لا عيش في الحرب
نتن ... لا تنسَ ماضينا
لتسمع يا أعادينا
تراب القدس يكفينا
ويروينا
عشقناه
ينادينا
من الأقصى ... من المهد
عقدنا العزم... والوعد
حفظنا الرسم ... والعهد
على تشييد أوطان
على تحرير أركان
من الذئب ... من الداء
ومن غدر ... ومن خوف
على الأرض...
على ليلى من الذئب
على شمس من الغيم
على خد من الكف
ومن قول ... بلا فعل
من الأحزاب ... في وكر
كنيست ... ظل طاعونا
حكومات ... وزارات
منحت الشعب آهات
زرعت الدرب أشواكاً
وهبت الحرب أشواقاً
إلى الموت
سلبتَ الكون أفراحاً
من العيش بلا دمع
ومن عمر بلا لون
بترت الحب من قلب
وظل الحكم كالسيف
حكومات ... وشيطان
وضعتِ الناسَ في حيرة
شفا حفر من الحرب
على قرب من القبر
هدايا البؤس قد عادت
منايا الحرب وازدادت
كأن الناس أمواتٌ
ويا بيبي ... نتن ياهو
كفى حقداً ... وبهتاناً
زرعت السلم ... حرماناً
وحزم الشؤم ليكود
يمد الكون ... ألواناً
من الحقد
ومن وعد ... بلا حزم
بلا صدق ... بلا عزم
حميم البوم... ليكود
يمين ... قد عرفناه
وضعت السلم في سجن
تقاضى وقف تنفيذ
أزيلوا الغدر ... عن وجه
لكم وصفاً
أزيلوا الدمع ... عن خد
وعن طفل... وعن شيخ
ومن أم ... على إبن
وعن زوج ... على زوج
ومن أرض ... على شعب
ومن أرض ... على شبل
على قبر له فيها
بنى بيتاً
كفى ما كان من حزن
كفى ما كان من دمـع
أيادي السلم ... مدوها
كفى حرباً
كفى شؤماً
كفى صوتاً من النار
كفى لوناً من القاني
كفى مقتاً على الجار
قفا ... نبني مساعينا
معاً ... ننسى ماسينا
تعالوا ... واسمعوا نصحي
فنصحي ليس تعريج
عن الدرب
أيادي السلم مدّوها
بعزم ما به شكّ
بمهد ما به شوك
وهاكم نصحي الثاني :
مدار الحرب: أخفوها
أبيدوها
وأبدوا حسن نيات
وأفكار
تعالوا :نرفع الغصن
وزيتوناً: لنا رمزٌ
لشعبينا
نعيد الفجر والعز
وفي قدس ...وفي غزة
درسنا الأمر والمغزى
بأنَّ السلم قد حان
وأنَّ الحرب قد هان
فصدقاً من نواياكم
تعالوا ... نصنع المجد
بعزم ... نصدق الوعد
على أرض ...على عهد
عقوداً ... قد طويناها
من التخطيط للحرب
نفوساً ...قد أبدناها
من الحقد
وجاء السلم أوهاما
ويروينا من الويلِ
وجاءت بهجة العرس
فغنى الكون آيات، من التبريك للآتي
وزفوا عرس ابنينا
وظل الأبن في المهد
عليلاً داؤه البعد
صغيراً لم يجد أماً
تغذيه
فهيا نوقظ الطفل
ننميه ... ونرعاه
وهيا نسعف الجرح
وهيا نجعل السلم
حقيقياً
نحيك ثوبه الأبيض
نملي فيه ألواناً
وأغصاناً من الأرض
وأحلاماً من السلم
ونهدي ثوبه الطفل
خيوطاً ...قد نسجناها
بساط ناصع اللون
بساط ...نصفه منا
فهاتوا نصفه الآخر
معاً نخطو
معاً ...نطوي مآسينا
معاً ...نروي مساعينا

فأحلام ...نسجتوها

على تهويد أفكار

على تصهين أوطان

على ترحيل أشبال

على تهجير أحباب

عن الأرض

ألاعيب ...حبكتوها

نثرتوها

على شعب ...على أرض

وشوك حنظل مرٍّ

عزمتم أن تعبونا

تعدُّونا لكم طـُعماً

فلا عشنا إذا كنا

لكم ملكاً

فشعب الفتح إصرار

وصقر الفتح جلمود

وأرض الفتح اكبارٌ

فطعم الموت جربنا

وأطعمنا

وأرغمنـا أعادينــا

ورسم القيد قد ذقنا

ومزقنا

فلا هــذا ولا هـــذا

يخيف الأسد بالحق

ومع هذا....

فتلك الأرض قبّلنا

وأقسمنا بأن نروي، ثراها من أمانينا

تعاهدنا وأقسمنا

على أن نكمــل الدرب

على أن نحصن الأرض

تراب القدس والأقصى

هلو هاتف

هلو ...هلت مواعيد

هلو ...دقت مواقيتٌ

ورنت ساعة الصفر

إرسال تعليق

 
Top