رحمك الله شاعرنا التونسي الرائع أبا القاسم الشابي ! لقد أسلمت الروح الى
باريها وأنت في ريعان الشباب لكنك قلت كلماتك المدوّية ليفوح النضال منها
بأبهى صوره ابتداءا من تونسك الخضراء في ثورتها حين قال قائلها ( هرمنا
ونحن ننتظر هذا اليوم ) والشعب كله كان يردد آنذاك قصيدتك الرائعة ! نعم
اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا يذهب الى مقابر الأمم الظالمة التي لا
تعين الا الظالمين وتميت القضايا العادلة ! فالشعب الان في فلسطين يردد
بالفعل الوثّاب كلماتك المسلحة بروح الايمان والتحدي ! وما عزم أحدٌ على
نيل حقه الا وحققت الأقدار ما يريد وما يتمنى وما يصبو اليه
إرسال تعليق