GuidePedia

0

أيُّــــــها العابرون فوق دمائـــي == لن تـُــزيلوا هـويـَّـتي وانـْـتِمائي !

أنـَـا جذرُ التاريخ لستُ دَعِــيّــــاً == مثــلـَـكم من سُلا لـَةِ اللـُّؤَمــــاءِ !

إسألـوا عن زيـتـونـَةٍ غَـرَسَـتـْها == يَـدُ جَـدّي وبورِكـَــت في السَّماءِ !

قـد دَأَبْـتـُــم على الخداع ونِـلتـُـمْ == وعْـدَ ( بـِلفورَ) في دُجى الظلماءِ !

وسرقـْـتـُمْ حضارة ًهـي غـَــرسٌ == لأ يـــــادٍ حَـــــرِيَّــــــةٍ بالبَقـــــاءِ !

واستـطعـتـُم إنشاءَ دولةِ زيْــــفٍ == فــوق آلام ِغـُــربتي وانـْــكـفائي !

وسعـــــيتم لأن أكــــون لكم عبداً ذليـــــلاً مخـَــــضَّـــــــــــبَ الكبريـــاءِ !

**********
ليس عندي مكانكم فارحلوا عن == وطني واسكنوا ولو في الفـضاءِ !

مالــكم دارٌ غيرُ مَــــزبلةِ التاريــــــخ كيْمـــــــــا يُجتثَّ جذرُ الوبــــــــاءِ !

لي تـُراثُ الأجــدادِ يُـنـقـَـلُ جيلاً == إِ ثـْـــــــرَ جـــــــيل ٍإلى يـد الأ بناءِ !

مالـكـم فيه أيُّ حقٍّ فـَـأ نـّـــــــى == إرْثُ شعبي يـؤولُ لـلـغـُـــــــرباءِ ؟!

أنـَـا لن أرضـى عن ثـَرايَ بديلاً == هو أغلى لــــديَّ مــن حَـــــوْبائي !

كم تـَـوَسَّدْ تـُـهُ ليهمس في أُذْ نــــــــــي حــــــديثَ الأماجِدِ الشهـــــداءِ :

" شيَّدوا لـي أرواحَــهم قــلعـة ً تـدفـَعُ عنـّــــي مطامِـــــعَ الأعــــــداءِ "!

وتـَـفانـَوْا في بـذل أزكى دمـــاءٍ == جَبَــلـتـْـــــنـــــي بحُمْرَةِ الحِنـّــاءِ !

**********
من خلال الدجى يلوحُ سَنى فجر ٍ جـــــديدٍ مُـبَـــشِّـــــــــر ٍ بالضِّــياءِ

صَـنـَـعـَـتـْــــهُ انـتــفاضة ُالحجر القدْسيِّ فــــــي أيْدي العـُزَّ ل ِالشـُّــــرفاءِ

أصبح الطفل في غضون شهورٍ == رجُلاً فـــي عـيـنـيهِ فـَيْضُ إِ بــــاءِ

يتلقــّــى بصدره حُـمَـمَ الغـــــدْ رِ مــــــنــيعاً كالصخــــــــــرةِ الشــــــمّاءِ

ليس يخشى فظاعــــة َ القـمْـــع ِ والقـتــلِ ولاحُمّى القبضةِ الرَّعْــنـــــاءِ

نـَــذرَ الروحَ والدمــاءَ وفـــــاءً == وفداءً لمـــــــــوطـِــــن ِالأوفيـــاءِ

إنـَّـــها ثورة ُالكفـــــاح ِ لِــتحـــــريرِ بـِلادي وكُـــــــلُّ شعبـــــي فدائي !

قَرُبَ النصرُ فاستـعــــدّي فلسطينُ لــيوم ٍ يعـــودُ فــيـــــه النــّــائـــــي !

لا يدومُ الطـُّـغـْيان كم مِنْ ظلومٍ == أمْس ِأفـْــضى مصيرُهُ للفـَـــناءِ !

إرسال تعليق

 
Top