يوم زارنا....على شاطىء الحب... وأهديته.....ضحكة من معاركنا مع الموج الأزرق.... وكتبت له عنها....كل الملحمات... فسافر لتوه.....إلى المياه العميقة....كي يحكي..... ونام اليراع....في استراحة....حتى يحلم بالموج من جديد... ثم اتخدنا بعدها الحكاية عيد.....إذ كلما جلنا.....تجلت أشعة الفرحة في وجوه العبيد.... وأعتق العشاق من ويلات الرق في زمن الحب....وعاد السبيل بالفرحة ...والعشق أصبح فتح... ومعذبتي..لازالت...هي هي...بثوب العناد...والكبر....ولكن حياء فيها عنيد...
فكتبنا ....وحاكينا...عشق الحوت ....وطرنا بالزعانف..إلى هناك..ًحيث
البسمات....ومياه البحر صافية...كصفاء قلبها.....والموج لازال بعيد.... يا سادة.....لا أنصح لكم البحر.ً...فناء عشق...ولا أتمنى لكم الحوت رسول.. ....سيد بر
إرسال تعليق