GuidePedia

0
فلانَسَمتْ رُوحِي إذا غضَبَا
**********************
ليْلٌ سَرَى وجَنَى في اللّيْلِ ما تَعَبا
لِظُلْمةٍ وأتَى لَيْلِي وما ذَهَبَا
*...

عُدْنَا فَأَدْهَشَ لاأثْنَتِ اللّيَالُ بنا
مِنَ اللّقَاءِ ولامَدّ الذي سَلَبَا
*
عَفَوْتُهُ بلَيَالٍ ظَنّهَا سَمَرًا
عَفَوْتُهُ مِنْ كَلَامٍ ظَنَّهُ طَرَبا
*
ليْلُ المُتَيّمِ بِي شَوْقٌ لَهُ شَجَنٌ
وَيْلِي فما بَلَغَتْ عَيْنِي ولاصَحَبَا
*
أشْجَنْتُهُ فَصَبَا . لَوّعْتُهُ فهَوَى
رَسُوله وبَدَا وجْدِي ولا خَطَبَا
*
ذَات العُيُونِ . فيَا عَيْنَيّه سَحَرَتْ
ما الجُفُون وماسِحْرُ الذي وَهَبَا
*
معْصُوبةُ العَيْنِ في سِتْرٍبِهَا حَوَرٌ
أُغَازِلُهُ ويَرَاهُ الطّرْفُ مُحْتَجِبَا
*
دَرْوِيشَةٌ فَهَوَتْ عَيْنِي وقارِئَة
قَلْبِي فما بَصَرَتْ عَيْنِيَّ فاغْتَرَبَا
*
كأنّهَا الطّيْرُ يُؤْتَى عِشْقُ نَاشِرِهِ
وعَاشِقٌ فأَتَاهُ الطيرُمُصْطَحِبَا
*
نُورًا لَهَا بينَ خَدّيْها فقُلْتُ له
من أينَ آنَسَ هذا الشاعرُ الذّهَبَا
*
أَهْدِي ضيَاءً وهامتْ كالفّراشَةِ أمْ
ضِياؤها فحَكَاهُ الطّيْرُمُلْتَهَبا
*
لو ظلّ نأظِرُهُ في بَهْجةٍ لَهَوَتْ
شَوْقًا فلانَسَمتْ رُوحِي إذا غَضَبَا
////////////////////////////
مصطفى روميه


إرسال تعليق

إرسال تعليق

 
Top