كما تعرفون وقبل أن تحرق
أغصان الزيتون
أحببت امراة خضراء العيون
جدائلها الماء
وفمها أوراق الليمون
كانت بغداد.....
امراة تعكرها أنفاس الصباح
تغفو على شاطئ
تناجي نوارسها وتنشر الأفراح
أطفالها حولها يلعبون
بفانلاتهم البيضاء يرقصون
بكتابات صدورهم يلوحون:
أحبك بغداد
بغداد اتذكرين البوح
تعالي خذي البوح من شفتي
تعالي بأغنية
تعالي بهمسة
فالقلب يشتد خفقانة
لعلها ليلة وداع.

إرسال تعليق