*** قصيدة أمـيـرة الأحـزان ***
*** كـلمات الشاعـر الأسـمـر ***
سلبتنى قلبى بلا إستئذان قتلتنى الغربة فى الأوطان
وكتبت فـى الحـب قـصـائـد عـيــنـاهـا فـيـهـا الـعـنـوان
الـشــوق إليـهـا يـمـزقـنـى مـن قـال أن الـبـعـد أمــان
الـنـــوم عـــاد يـأرقـنــى وأحــلامــى صـــارت بــركــان
رحــــل عـنـى زمــانــى و مـضــى عـهــد الـفــرسـان
نـســاء كـانـت تـهــوانـى وكـنـت كـأحـجـــار الـصـــوان
يـنـطـق بـالـشـعـر لـسـانـى فـيـرتـوى مـنـه الـظـمـآن
ظننت أن الهـجـر سبيـل وسلـكـت طـريـق الـنـسـيـان
ذهـبـت أبـحـث عن شاطئ يعصمنى إن جـاء طـوفـان
فأعـتـرضـت عيـنـاهـا طـريـقى وأحـتـلت كـل الشطـآن
أصـبـحــت ظـلـى ورفـيـقــى وهــواهـا صــار السجـان
أيـنـمـا ذهـبـت يـلاحـقـنـى يطاردنـى فـى كـل مـكـان
ضـاع من قدمـى طـريـقـى وسلكت طـريق الـعـمـيـان
سألت نفـسى عن نفسى هل مات فـيـك الإنـســان
أفـتـقــدت أنـفـاسـى ودمــائــى يـفـقــدها الـشـريـان
على جسدى ثارت أعضائى و رفعـت رايـات الـعصـيـان
أخـــذت تـعـلــوا الأصــوات تـتـحــدث وبــدون لـســـان
أيـن الأمـيـــره الـتـى نـعـشـق أيـن أمـيــره الأحــــزان
أخــذت أهـــدء ثــورتـهــا وكــأنــى أداوى الـســرطــان
رأيت أعـضائـى سـفـيـنـه ويـرونــى كـأنـنـى قـرصــان
يـا جـسدى يا شعب مدينه إستمعـوا لقول السلطـان
لـمــاذا أمـيـرتـنـا حــزيـنـه أعـشـقـهــا تـلـك الـعـيـنـان
سـوف نـعـود الـيـوم إلـيـهـا سئمنا من هذا الحـرمــان
الأن عـلـمـت أن الـحــــب يـولـد مــن رحــم الأحـــزان
نـهـواهـا حـقـآ نـعـشـقـهـا أمـيــرة الـحــب والأحـــزان
*** كـلمات الشاعـر الأسـمـر ***
سلبتنى قلبى بلا إستئذان قتلتنى الغربة فى الأوطان
وكتبت فـى الحـب قـصـائـد عـيــنـاهـا فـيـهـا الـعـنـوان
الـشــوق إليـهـا يـمـزقـنـى مـن قـال أن الـبـعـد أمــان
الـنـــوم عـــاد يـأرقـنــى وأحــلامــى صـــارت بــركــان
رحــــل عـنـى زمــانــى و مـضــى عـهــد الـفــرسـان
نـســاء كـانـت تـهــوانـى وكـنـت كـأحـجـــار الـصـــوان
يـنـطـق بـالـشـعـر لـسـانـى فـيـرتـوى مـنـه الـظـمـآن
ظننت أن الهـجـر سبيـل وسلـكـت طـريـق الـنـسـيـان
ذهـبـت أبـحـث عن شاطئ يعصمنى إن جـاء طـوفـان
فأعـتـرضـت عيـنـاهـا طـريـقى وأحـتـلت كـل الشطـآن
أصـبـحــت ظـلـى ورفـيـقــى وهــواهـا صــار السجـان
أيـنـمـا ذهـبـت يـلاحـقـنـى يطاردنـى فـى كـل مـكـان
ضـاع من قدمـى طـريـقـى وسلكت طـريق الـعـمـيـان
سألت نفـسى عن نفسى هل مات فـيـك الإنـســان
أفـتـقــدت أنـفـاسـى ودمــائــى يـفـقــدها الـشـريـان
على جسدى ثارت أعضائى و رفعـت رايـات الـعصـيـان
أخـــذت تـعـلــوا الأصــوات تـتـحــدث وبــدون لـســـان
أيـن الأمـيـــره الـتـى نـعـشـق أيـن أمـيــره الأحــــزان
أخــذت أهـــدء ثــورتـهــا وكــأنــى أداوى الـســرطــان
رأيت أعـضائـى سـفـيـنـه ويـرونــى كـأنـنـى قـرصــان
يـا جـسدى يا شعب مدينه إستمعـوا لقول السلطـان
لـمــاذا أمـيـرتـنـا حــزيـنـه أعـشـقـهــا تـلـك الـعـيـنـان
سـوف نـعـود الـيـوم إلـيـهـا سئمنا من هذا الحـرمــان
الأن عـلـمـت أن الـحــــب يـولـد مــن رحــم الأحـــزان
نـهـواهـا حـقـآ نـعـشـقـهـا أمـيــرة الـحــب والأحـــزان


إرسال تعليق