GuidePedia

0
الإعدام صعقاً
قصة قصيرة تأليف عصام قابيل
دب الرعب في قلبها وهي تلمح خيالات وهمس في الفيلا التى امامهم على ترعة المريوطية وفجاة سمعت مزلاج الباب يفتح رويداً رويداً
تعجبت فهذه الفيلا مهجورة منذ فترة ولا يأتي إليها أصحابها...ورغم الرعب الذي تملكها والقعريرة التي سرت في جسدها إلا أن الفضول دفعها للاستمرار في متابعة الموقف ...كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءاً إلا أن طبيعة المكان تضفي سكوناً رهيباً وقد لف الظلام المكان تماما
إنتظرت حتي قرب الفجر ولم يغمض لها جفن حتى سمعت الباب ي...
فتح مرة أخرى محدثا صوتاً خفيفاً ثم أتبع ذلك صوت محركات سيارات وأضواء مبهرة وانطلقت تلك السيارات مسرعة
خلدت إلى مخدعها ولم تشأ أن تذكر شيئاً لمجدي تركته حتى هيأ نفسه لعمله ثم نزل مسرعاً وهي قد شغلها هذا المشهد تماماً
ظلت نائمة طوال النهار حتى جاء مجدي وأوقظها مستغرباً وقال لها
_ إيه ياست هانم النوم ده كله.؟حصل إيه ؟ تعبانة ولا إيه ؟
قالت وهي تتثائب
_ هي الساعة كام يامجدي ؟
قال لها
_ الساعة 5 ياهانم
فزعت ولم تكن متخيلة أنها نامت كل هذه الفترة ولكنها تذكرت مشهد الأمس وهمت أن تحكي في طية غفلتها لمجدي ولكنها تراجعت وإنتهزت فرصة دخول مجدي الحمام ثم أسرعت إلى الشرفة تنظر إلى الفيلا وتحاول أن تجد تفسيرا لما حدث بالأمس وعادت أدراجها حريصة على ألا يشعر بها زوجها
إنتظرت حتى أسدل الليل ستائره ثم تسللت في غفلة من اهل البيت إلى الشرفة ولم تكد تدخل حتى رأت تلك الخيالات وكأنها أشباح , وصوت الباب وهو يفتح ويغلق
‫#‏عصام_قابيل‬


إرسال تعليق

 
Top