مُبْتَلِّين بندى التساؤلات ، عازمين على اكتشاف هويتهم بالجواب المُنعَم بصوتك
يسألون عن دربهم ، وكم سيبقون بمدينة النداء نزلاء
فـ أنت و الصمت حلفاء ، تاركاً قاعات إنتظارهم شغوفة بالحلم المُنتظر
كيف ستبقيهم مدن الصدر حبيسي زفرةٍ .. ؟!!
فلكم تضخم عددهم ، ثاروا على حدودها ، يريدون اشتمام أرض الراحة
لك كتبوا على جدرانها نداء حب يستهويك ، علك تكسر البكم المستحفل عنادك
ولك ألّفوا من أصوات جنونهم موسيقى تعرف لحن الإنغماس بقلبك
و أنا أقود نغمهم بقدر قُدرَ علينا
أحاول أن أنهي النغم بقفلةٍ حقيقية ، فأنت لا تجيد القفلات
و لا تمهل الموسيقى أن تخطو سلمها بجدارةِ العصى حين ترسم اللحن بعودة غائب
و كيف جعلتني لاجئة بين خيام حدودك دائمة البحث عن أعواد ثقابك
لتبقى نيرانك مشتعلة فأدفأ .. ؟!!
وكيف أرى الدُخان منها وجهك و ينتهي سراب
وبكل براءة طفولية أحاول رسم وجهك بين السحاب ، تَمرُّ من فوق أحلامي ولا تمطرني
تأخذني إلى مصبِّ حكايتنا ، تذكرني بأني كالشلال انهمرتُ على عطشك
تذكرني أني حالة من الشعور لا يُفهم ، غريبة على فكرك و قلبك
و كلاهما لم يستوعبا أن أمضغك بفطرتي
و كيف يشتدُّ وتر وريدك لأعزف الدهشة فتهبط أسماع نبضك ضوضاءً ، ضجيج احتمال
أدعوك للرقص لتبقى محموم بالحياة
فماذا تعني رتابة اتزانك إن غادرتك .. ؟!!
هل ستمنحك خطى النشوة في حركة الانفعال .. ؟!!
الى متى سأبقى للأطفال أختلق الأعذار .. ؟!!
الى متى سأبقى أشعل عروقي ليخمد صوت جوعهم إليك .. ؟!!
و تبقى النيران تراودك على نضوج صبرك
يغفو الصغار على أمل الاعتراف ، و أنجو من عذر جديد
إفتح للصباح سرّك و دع مذياع الشوق يخبرني أنك اعترفت
و لا تدع تعرق شرقيتك يخيفك أن تبوح لي بعشقك
فجبينك أقبله ليلاً حين تغفو و أمشط لليل جدائله ليبقى مرتباً بعيداً عن ضجيج السهد
لتغفو بكامل أناقتك فوق أضلعي و أتنفس زفرة وجدك
لتفيق على لهفة انتظاري ، أتأملك يا طفلي الأوحد
نفيق على هدنة العودة و نصهر سيف الساموراي ، ذاك الذي رافق غربتنا بحمم انصهارنا
أجدك لا تدعني حُبلى بوهم ، تنتابني نوبات وحم البكاء
فعندما يتضخم عشقي أنجب منك طفل حبنا يحمل زمرة دمي النادرة ومنك رجولتك
لا تدعني أُربي أطفالنا وحدي سنربيهم سوية
نراقبهم يكبرون بعشقنا ، يجلجلون وجداننا بضحكهم
يقفون لأول مرة بين ساعدينا ، لن نُفلت رباط قلبينا يوقعهم الخوف
ما أجملك ، يكبر حلمي معك ، أريدهم أن يكونوا طبق الأصل عنك
و يحيطونني كلما انشغلت عني ليخبروني أنك داخلي و هم جزءً منك
يخبروني أنهم قبيلتي ، يثورون لأجلي بعين الشمس
فأربتُ على رؤوسهم ، أشتمك بهم ، فتأتي تعانقني و تجمعهم لأَضلعك
لنغفو على همسك ، على عطرك ، على أحداقك المعجونة بلوننا كما جورية تتفتح كل فجر
نفيق لتقرأ لنا صحيفتك اليومية موجزها حبك لنا ، فتعالَ نكمل حكاية الأمس ،، أحبك .
يسألون عن دربهم ، وكم سيبقون بمدينة النداء نزلاء
فـ أنت و الصمت حلفاء ، تاركاً قاعات إنتظارهم شغوفة بالحلم المُنتظر
كيف ستبقيهم مدن الصدر حبيسي زفرةٍ .. ؟!!
فلكم تضخم عددهم ، ثاروا على حدودها ، يريدون اشتمام أرض الراحة
لك كتبوا على جدرانها نداء حب يستهويك ، علك تكسر البكم المستحفل عنادك
ولك ألّفوا من أصوات جنونهم موسيقى تعرف لحن الإنغماس بقلبك
و أنا أقود نغمهم بقدر قُدرَ علينا
أحاول أن أنهي النغم بقفلةٍ حقيقية ، فأنت لا تجيد القفلات
و لا تمهل الموسيقى أن تخطو سلمها بجدارةِ العصى حين ترسم اللحن بعودة غائب
و كيف جعلتني لاجئة بين خيام حدودك دائمة البحث عن أعواد ثقابك
لتبقى نيرانك مشتعلة فأدفأ .. ؟!!
وكيف أرى الدُخان منها وجهك و ينتهي سراب
وبكل براءة طفولية أحاول رسم وجهك بين السحاب ، تَمرُّ من فوق أحلامي ولا تمطرني
تأخذني إلى مصبِّ حكايتنا ، تذكرني بأني كالشلال انهمرتُ على عطشك
تذكرني أني حالة من الشعور لا يُفهم ، غريبة على فكرك و قلبك
و كلاهما لم يستوعبا أن أمضغك بفطرتي
و كيف يشتدُّ وتر وريدك لأعزف الدهشة فتهبط أسماع نبضك ضوضاءً ، ضجيج احتمال
أدعوك للرقص لتبقى محموم بالحياة
فماذا تعني رتابة اتزانك إن غادرتك .. ؟!!
هل ستمنحك خطى النشوة في حركة الانفعال .. ؟!!
الى متى سأبقى للأطفال أختلق الأعذار .. ؟!!
الى متى سأبقى أشعل عروقي ليخمد صوت جوعهم إليك .. ؟!!
و تبقى النيران تراودك على نضوج صبرك
يغفو الصغار على أمل الاعتراف ، و أنجو من عذر جديد
إفتح للصباح سرّك و دع مذياع الشوق يخبرني أنك اعترفت
و لا تدع تعرق شرقيتك يخيفك أن تبوح لي بعشقك
فجبينك أقبله ليلاً حين تغفو و أمشط لليل جدائله ليبقى مرتباً بعيداً عن ضجيج السهد
لتغفو بكامل أناقتك فوق أضلعي و أتنفس زفرة وجدك
لتفيق على لهفة انتظاري ، أتأملك يا طفلي الأوحد
نفيق على هدنة العودة و نصهر سيف الساموراي ، ذاك الذي رافق غربتنا بحمم انصهارنا
أجدك لا تدعني حُبلى بوهم ، تنتابني نوبات وحم البكاء
فعندما يتضخم عشقي أنجب منك طفل حبنا يحمل زمرة دمي النادرة ومنك رجولتك
لا تدعني أُربي أطفالنا وحدي سنربيهم سوية
نراقبهم يكبرون بعشقنا ، يجلجلون وجداننا بضحكهم
يقفون لأول مرة بين ساعدينا ، لن نُفلت رباط قلبينا يوقعهم الخوف
ما أجملك ، يكبر حلمي معك ، أريدهم أن يكونوا طبق الأصل عنك
و يحيطونني كلما انشغلت عني ليخبروني أنك داخلي و هم جزءً منك
يخبروني أنهم قبيلتي ، يثورون لأجلي بعين الشمس
فأربتُ على رؤوسهم ، أشتمك بهم ، فتأتي تعانقني و تجمعهم لأَضلعك
لنغفو على همسك ، على عطرك ، على أحداقك المعجونة بلوننا كما جورية تتفتح كل فجر
نفيق لتقرأ لنا صحيفتك اليومية موجزها حبك لنا ، فتعالَ نكمل حكاية الأمس ،، أحبك .
إرسال تعليق
إرسال تعليق