GuidePedia

0

أنادمُ طولَ أيّامي اليراعا


وأكْتبُ لوعةً تحْكي الْوداعا


سلوا دمْعي سلوا حزْنَ القوافي

علامَ النّفْسُ تبْتاعُ الضّياعا


سقاني مِنْ سعيرِ الْوجدِ كأْساً

وأوْصدَ بابَهُ عنّي تِباعا


وأوْدعَ في شغافِ الْقلْبِ حبّا

وقدْ بلغتْ شرارتُهُ النّخاعا


أرى ناراً تشبُّ على هشيمٍ

سرتْ مثْنى ثلاثاً بلْ رُباعا


فما للْوالهينَ سوى دموعٍ

تؤجّجها وتلْتاعُ الْتياعا




إرسال تعليق

 
Top