ماذا جنيتُ أنا ..
طُرِدتُ من وطني
و ها أنا أتوسدُ الموجٓ
حملتني أمي ركِبنا عُباب البحر
وجوهٌ شاحبة
عيونٌ دامعة
تنظرُ السماء
تبْغي الرحمة
و تتضرع إلى الأحد الأوحد
رُحِّلتْ و ما جنتْ شيئا
طردنا الطاغوت من وطننا
و رحب بنا اليٓمُ
فأهلاً بالموت
إن الله أمرٓا
لا تحسبوني مُتُّ
أنا روحي تلمس السحابٓا
فيا معشر الأعراب
هذا أنا أتوسد الرمل
و الموج يلطمني
فادفنوا رؤسكم في الرمل
لترتطم برأس النعامة
سيحكي التاريخ عني :
ذات ليلةٍ رمى البحر صٓبِـيٓا
ملامحه شامية
يحملُ باقة ياسمين
و وصية مختومة :
يا أهل المكان
أعيدوني إلى وطني
لأٓرقد في تراب بلدي
و اكتبوا على شاهدي
هُنا يرقد عٓارُ العرب
إ
طُرِدتُ من وطني
و ها أنا أتوسدُ الموجٓ
حملتني أمي ركِبنا عُباب البحر
وجوهٌ شاحبة
عيونٌ دامعة
تنظرُ السماء
تبْغي الرحمة
و تتضرع إلى الأحد الأوحد
رُحِّلتْ و ما جنتْ شيئا
طردنا الطاغوت من وطننا
و رحب بنا اليٓمُ
فأهلاً بالموت
إن الله أمرٓا
لا تحسبوني مُتُّ
أنا روحي تلمس السحابٓا
فيا معشر الأعراب
هذا أنا أتوسد الرمل
و الموج يلطمني
فادفنوا رؤسكم في الرمل
لترتطم برأس النعامة
سيحكي التاريخ عني :
ذات ليلةٍ رمى البحر صٓبِـيٓا
ملامحه شامية
يحملُ باقة ياسمين
و وصية مختومة :
يا أهل المكان
أعيدوني إلى وطني
لأٓرقد في تراب بلدي
و اكتبوا على شاهدي
هُنا يرقد عٓارُ العرب
إ

إرسال تعليق