ليسَ لديكِ مجالٌ لكى تهربى
ومهما نزعتُ رموشَكِ أو حاجبيكِ
ومهما نصبتُ سريركِ بينَ العراءْ
ومهما أذقتُكِ حرَّ الهجيرِ
ومهما طهوتُكِ مِلحَ البُكاءْ
دينَ التَّوحشِ والكبرياءْ
ليسَ لديكِ من الأمرِ شيئاَ
غّنِمتُكِ .. وبعضُ الغنائمِ تختالُ فيْئَا
سيُشرقُ جُرحُكِ من مُقلتيكِ
ودمعُكِ سوفَ يصيرُ نبيذاً
وحبَّاتُ عرقكِ سوفَ تَرِفُّ
فلنْ تستطيعى التَّنَصُّلَ منِّى
وتلْقُفُ أنفاسَها من وريدى
وإنْ كانَ حبُّكِ حباً كبيراً
فحبى لكِ قد تخطَّى الثرىْ
زرعتُ لكِ القلبَ بستانَ وردٍ
ولستُ أنا مَنْ يُعنِّفُ قلباً
بهِ الوجدُ أينعَ حتى انبرى
فلا تقلقى إنْ بسطتُ وعيدى
ومن نبضِ قلبكِ يحيا وريدى !
إرسال تعليق