GuidePedia

0

طلبت منها الرقص فأبت
وكان طلبي اعتزار
فكرت وقولت شالت
عني الحرج والاعزار
وانقذتني من جنوني
ولحظة تقديم لأصحابي الاعتزار
فكم كانوا يقولون عني
أ مجنون أم غرته الأقدار
أم عاشق للنساء
فأين الحياء والاعزار
لكي مني التحية
فقد أرجعت صوابي دون انزار
فأنا أعشق الكلمة
لكن أخاف من ألوم بالاعزار
عماد جبر


إرسال تعليق

 
Top